شبكة الكفيل العالمية
الى

مؤتمر الإمام الحسين(عليه السلام) للشعائر والمواكب الحسينيّة السادس يختتم فعالياته..

جانب من حفل الختام
اختُتِمَت صباح اليوم الأحد (23ذي الحجّة 1437هـ) الموافق لـ(25أيلول 2016م) أعمال مؤتمر الإمام الحسين(عليه السلام) للشعائر والمواكب الحسينيّة الذي عُقد تحت شعار: (الخدمة الحسينية ملاحمُ فخرٍ سطّرتها سواعدُ الولاء) الذي أقامته العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية بالتعاون مع ممثّلية محافظة واسط وبحضور ممثّليات محافظات الوسط والجنوب واستمرّ على مدى يومَيْن.

استُهِلَّ حفلُ الختام بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق، جاءت بعدها كلمةُ العتبتين المقدّستين التي ألقاها السيد علاء الدين الحسني والتي جاء فيها: "إنّ الفكرة المهمّة والضرورية جدّاً لإنجاح الزيارات المليونيّة هي إشراك الزائر في المناسبات والزيارات في شهري محرّمٍ وصفر، فهذا المستوى الراقي من التفكير هو الذي يُنجح هذا العمل المبارك الذي تطأطئ أمامه رؤوسُ دول، فهي زيارةٌ مليونيّة في وقتٍ ومكانٍ واحد وكلّ هذا بفضل الله تعالى وهمّة القائمين عليها, كما علينا أن نسعى نحن كزائرين الى المطالبة في الشروع بتنفيذ مطار الفرات الأوسط الذي سيسهم كثيراً في انسيابيّة حركة النقل ودخول أعدادٍ كبيرة من الزائرين، نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفّقنا لخدمة الحسين(عليه السلام) وزائريه الكرام".

جاءت بعدها كلمةُ اللّجنة التحضيريّة للمؤتمر التي ألقاها الحاج رياض نعمة السلمان رئيسُ قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ والتي بيّن فيها: "إنّ من أهمّ نتائج النهضة الحسينيّة المباركة هي تمهيد الطريق للأمّة لكي تنال حقوقها وحريّتها في التغيير والتعبير واختيار طريقها نحو الرقيّ والتقدّم والإصلاح، وبما أنّنا نتحدّث عن التاريخ وتعريف المواكب والشعائر الحسينيّة هنا أودّ أن أشير الى أنّ الحديث عن تاريخها وتأسيسها لا يُراد منه المعنى الاصطلاحي الشائع الذي يُعبّر عن تاريخ ظهورها وتأسيسها بعد كذا سنة من واقعة الطف، فإنّ التاريخ الحقيقيّ الذي أتحدّث عنه هو يوم العاشر من محرّم سنة (61هـ) وما رافقته من أحداث، لذلك يجب التأكيد على استمرار الشعائر الحسينيّة باعتبار أنّ مدينة كربلاء المقدّسة كانت ولا زالت مدرسةً لهذه الشعائر".

واختُتِمَ المؤتمرُ بقراءة جملةٍ من التوصيات سيرد ذكرُها لاحقاً مع توزيع الدروع والشهادات التقديرية على المشاركين فيه، كذلك أُقيمت على هامش المؤتمر ورشةٌ للخطباء والشعراء والرواديد نوقشت فيها جملةٌ من الأمور، منها: كيفيّة المحافظة على استمراريّة الشعائر الحسينيّة والتصدّي لبعض الأفكار والأساليب الدخيلة التي تُحاول التأثير عليها وتشويه صورتها، مؤكّدين على ضرورة التصدّي لمثل هذه الأفكار والحدّ منها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: