شبكة الكفيل العالمية
الى

أستعداداً لقدوم شهر محرم : العتبة العباسية المقدسة تستضيف اجتماعاً لممثلين الهيئات والمواكب الحسينية في العراق

جانب من الأجتماع
جانب من الأجتماع
عُقد في العتبة العباسية المقدسة يوم الجمعة 14 ذو الحجة 1432 هـ الموافق 11 تشرين الثاني 2011 اجتماع تمت فيه مدارسة أهم الأمور والتوجيهات للهيئات والمواكب الحسينية, وقد حضر الاجتماع لأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي وعدد من أعضاء مجلس أدارتها ورؤساء أقسامها وممثلي عن محافظات العراق.

وابتدأ الاجتماع بكلمة لممثلين الهيئات والمواكب الحسينية في العراق ألقاها بالنيابة عنهم رئيس قسم المواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية السيد هاشم الموسوي والتي عبروا فيها عن تمسكهم بأحياء هذه الشعيرة فهي أمانة بأعناقنا وديمومة الدين ومدرسة أهل البيت عليهم السلام من ديمومة استمرار هذه الشعائر وتطبيقها على أتم وجه".

وأوضح الموسوي"الشعائر الحسينية هي الأساس لديمومة القضية الحسينية وبالتالي مساهمتها في إبقاء الدين ومدرسة أهل البيت عليهم السلام حيةً ومستمرة، فعلينا المحافظة على تلك الشعائر وإبرازها وإعطائها الصورة التي تليق بها، لتنير الدرب إلى الآخرين ليلتحقوا بركب الدين الإسلامي عموماً وبتلك المدرسة خصوصاً"

ثم تلتها كلمة الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي والتي أبتدئها بتقديم التهاني والتبريكات للحضور بمناسبة عيد الأضحى المبارك وعيد الغدير الأغر . وأضاف" أن الرصيد الشعبي مطلوب ومهم لإدامة أي فكرة أو قضية والتي في مقدمتها قضية الشعائر الحسينية وأحيائها وأن الأئمة عليهم السلام قد بذلوا قصارى جهدهم وأنفسهم من أجل مواصلة هذا العمل وأدامته".

وأوضح "هناك عوامل أضافية ينبغي التركيز عليها وأخذها بنضر الاعتبار غير عامل المظلومية ,وأن التركيز على الجوانب الفكرية لا يستقطب أكبر عدد من الناس بل يجب أن يمتزج مع الجوانب العاطفية لأنها ذات استقطاب وإقبال أكبر وتحيي أشياء جديدة في نفوس المسلمين".

وأكد سماحته" على تطبيق توصيات الإئمة الأطهار صلوات الله عليه في تطبيق هذه الشعائر وأحيئها من أجل بقائها والمحافظة على ديمومتها .وأن كل شخص يقدم على موضوع ومنه الشعائر وأقصد به (مسؤول الموكب) أن يكون معتقد ومؤمن بقضية الأمام الحسين عليه السلام أيماناً مطلقاً ".

وشدد " على عدم زج وتدخيل قضية الإمام الحسين عليه السلام في الأمور والقضايا السياسية لأنه يعتبر تصغير وتقليل من قيمة هذه القضية وأنها أكبر من أي سياسة وتسيء إلى الإمام الحسين عليه السلام أولا والى الدين ممثلاً بمدرسة أهل البيت عليهم السلام ثانياً ,والعمل على تنظيم الأمور المهام والواجبات فيما بينكم لما له من أهمية في أنجاح هذا العمل وجعله أكثر مقبوليه ".

وفي نهاية اللقاء تم توزيع الهديا لممثلين الهيئات والمواكب الحسينية في العراق و هي عبارة عن رايات سوداء مكتوب عليها خُط عليها( ياحسين).









تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: