شبكة الكفيل العالمية
الى

المرجعُ الدينيّ الأعلى مخاطباً المقاتلين: "وأمّا هؤلاء الأحبّة فليس لنا ما نفتخر به غيرهم"..

ضمن الجولة التي يقوم بها حاليّاً وكيلُ المرجعيّة الدينيّة العُليا والمتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) لعددٍ من قواطع العمليّات في مدينة سامراء كان له لقاءٌ بمجموعٍة من المقاتلين المُرابطين لحماية هذه المدينة المقدّسة.

وقد نقل السيّد الصافي ما ذكره مكتب المرجع الدينيّ الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظلّه الوارف) عن لسانه بعد الدعاء لهم بالنصر المؤزّر والثبات ما نصّه: (وأمّا هؤلاء الأحبّة فليس لنا ما نفتخر به غيرهم، فجزاهم الله خير جزاء المحسنين).

وبيّن السيد الصافي قائلاً: "الحمدُ لله أنّنا وجدنا في هؤلاء الإخوة المُرابطين في هذه المدينة المقدّسة وما حولها الروحَ الوطنيّة والإيمانيّة وهم يتمتّعون بمعنويّاتٍ عالية جداً، وهم في أتمّ الاستعداد لخوض المرحلة القادمة، وإنّهم خلال الفترة الماضية لم يفتّ عضدَهم أيُّ شيء فقد كانوا ولا زالوا يمثّلون القوّة التي تسعى لتحرير كامل الأراضي العراقية وتراب العراق، وهؤلاء الأحبّة هم في عين المرجعية وقد بيّن مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى أنّه: "لا يوجد شيء نفتخر به غيرهم"، وهذا إن دلّ على شيء فإنّه يدلّ على عمق المحبّة التي تحملها المرجعيّة الدينيّة العُليا لهؤلاء الإخوة الذين ما فتأنا نشدّ على أياديهم وندعو الله تبارك وتعالى لهم دائماً بالنصر المؤزّر، وإن شاء الله تعالى يكون العراق في أمن وأمان ببركة هذه الجهود وهذه السواعد فالأمل معقود بهم وبهذه العزائم القويّة، على أمل أن نرى العراق في القريب العاجل بلداً يرفل بالأمن والأمان وأن يُلهم الله تعالى الإخوة دائماً الطريقة الصحيحة والرمية الموفّقة للتخلّص من كلّ الإرهابيّين في أرض العراق، وما النصر إلّا من عند الله تعالى".

يُذكر أنّ هذه الزيارة تأتي ضمن جولةٍ تفقّدية قام بها وكيلُ المرجعيّة الدينيّة العُليا سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) برفقة وفدٍ رفيع المستوى من العتبة العبّاسية المقدّسة شملت العديد من الفقرات منها زيارة الإمامين العسكريّين(عليه السلام) وزيارة بعض قواطع عمليّات سامراء ولقاء مقاتلي الحشد الشعبيّ.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: