شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُقيم مخيّماً طبّياً بالتعاون مع منظّمة الإماميّة الطبيّة من أجل تقديم الخَدَمات العلاجيّة لزائري الأربعين..

أقامت العتبةُ العبّاسية المقدّسة للسنة التاسعة على التوالي مخيّماً طبيّاً بالتعاون مع دائرة صحّة كربلاء المقدّسة ومنظّمة الإماميّة الطبّية العالمية (IMI)، من أجل تقديم أفضل الخدمات الصحّية والعلاجيّة لزائري أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام) بمشاركة أطبّاء متطوّعين من مختلف أنحاء العالم ومن عدّة اختصاصات، منها طبّ الأسنان والقلبيّة والعظام والنسائيّة والأطفال وغيرها، مع توفير جميع الأدوية والأجهزة الطبّية الضروريّة.

منسّق العتبة المقدّسة مع الوفود الطبّية السيّد رزاق رضا بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "يُقام هذا المخيّم في كلّ عام من أجل تقديم الخدمات الطبّية لزائري الأربعين بمشاركة أطبّاء وطبيبات من مختلف دول العالم (بريطانيا, أمريكا, إيرلندا, تنزانيا، ..وغيرها)، حيث يقدّم الخدمات على مدى أربع وعشرين ساعة وقد بلغ عدد المتطوّعين فيه لهذا العام (120) طبيباً وطبيبة، بالإضافة الى الكوادر الطبيّة الأخرى كمساعدي الأطباء والممرّضين والإداريّين، حيث يعمل قسمٌ منهم في هذا المخيّم والباقون يعملون في العتبة الحسينيّة المقدّسة، ويوجد أيضاً متطوّعون ومضمّدون ومسعفون من داخل العراق".

وأضاف: "يتميّز المخيّم هذا العام بأنّه يُقام لأوّل مرّة في المركز الصحّي الواقع في منطقة باب بغداد، وذلك بالتعاون مع دائرة صحّة كربلاء المقدّسة نظراً لكون هذا المركز ثابت وتوجد فيه جميع المستلزمات الطبّية من مختبرات الأشعة والتحاليل وغرف الفحص الطبّي، وحقيقةً نحن نسعى في العام القادم لجعل هذا المركز يستقبل حالات الطوارئ أيضاً نظراً لكون أنّ مستشفى الطوارئ خارج مركز المدينة ويستغرق الوصول اليها مدّةً من الوقت مع وجود أعداد كبيرة من الزائرين التي تُعيق حركة سيّارة الإسعاف غالباً".

مبيّناً: "كما عملنا على إقامة العديد من المراكز الطبّية منها مركزٌ مقابل باب قبلة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) حيث يضمّ كادراً طبّيّاً باكستانيّاً من مستشفى الكفيل التخصّصي، ومركزٌ في شارع العلقمي بالتحديد في حسينيّة طرف باب الخان ويضمّ كوادر طبّية بحرينيّة، بالإضافة الى وجود كادرٍ طبّي إيرانيّ يعمل في المفرزة الطبّية التابعة للعتبة المقدّسة, أمّا المستلزمات فقد استطعنا أن نوفّر بعضها بالتنسيق مع دائرة الصحّة في المحافظة والباقي منها تمّ شراؤه من مذاخر الأدوية".

الجديرُ بالذكر أنّ منظّمة الإماميّة الطبّية العالميّة الخيريّة (IMI) من منظّمات الأمم المتّحدة المعترف بها، وهي تضمّ أكثر من عشرة آلاف منتسب موزّعين على (12) بلداً أو أكثر, وتعمل منذ سنوات في العراق وقد أسهمت في تقديم المساعدات الطبّية في الزيارات الأربعينيّة المليونيّة السابقة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: