شبكة الكفيل العالمية
الى

مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات يُصدرُ العددَ (التاسع عشر) من مجلّة العميد الفصليّة..

أصدر مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، العدد (التاسع عشر) من مجلّة العميد الفصليّة المُحكمة، وقد ضمّ هذا العددُ ملفّاً بعنوان: (المرجعيّة الخالدة.. السَّيِّد الخوئيّ-قُدّس سرُّه- مثالاً) بالإضافة الى باقةٍ علميّة من الأبحاث توزّعت في اختصاصاتها المعرفيّة وحمولاتها الثقافيّة.

وبخصوص هذا العدد بيّنت الهيأتان (الاستشارية والتحريرية): "إنّنا نجد هذه المجلّة تخرج اليوم بحلّتها الرصينة التي اعتدنا عليها بإشرافٍ من هيأةٍ علميّة أكاديميّة مسؤولة مكوّنة من نخبة من الأكاديميّين، لتكون منبراً علميّاً يقصدهُ الكتّاب والقرّاء في آنٍ واحد".

مضيفةً: "تناول ملفّ هذا العدد عالماً من علماء الحوزة العلميّة في النجف الأشرف وهو السيّد الخوئيّ-قُدّس سرُّه-، فحمل الملفُّ اسم: (المرجعيّة الخالدة.. السَّيِّد الخوئيّ-قُدّس سرُّه- مثالاً) وكان مؤلَّفًا من ثلاثة أبحاث حملت صبغة لغويّة في ظاهرها لكنّها عالجت نظرة السيّد الخوئيّ-قُدّس سرُّه- من جوانب متعدّدة فدار البحث الأوّل منها حول: (المعنى الحرفيّ عن السيّد أبي القاسم الخوئيّ-قُدّس سرُّه- في ضوء تقريرات بحثه الخارج)، أمّا البحث الثاني فحمل عنوان: (نظريّة الوضع الاصطلاحي عند السيّد الخوئيّ-قُدّس سرُّه- قراءة في كينونة الدلالة اللّغويّة: دراسة في ضوء اللسانيّات المعاصرة)، وحمل البحث الثالث عنوان: (من مبحث الوضع اللّغويّ عند السيد الخوئيّ-قُدّس سرُّه- حقيقة علاقة اللّفظ بالمعنى)، لتكتمل بهذه الأبحاث صورة ملفّ هذا العدد، أمّا موضوعات الأبحاث الأخرى فقد تنوّعت لتشتمل حقول المعرفة الإنسانية الأخرى فمنها ما دار حول موضوعات اللّغة العربيّة، ومنها ما ناقش الموضوعات الاجتماعية، ومنها ما ناقش قضية الإعجاز القرآنيّ أو قضيّة الفقه القرآنيّ".

الجديرُ بالذكر أنّ مجلّة العميد هي مجلّةٌ فصليّةٌ محكّمة تُعنى بالأبحاث والدراسات الإنسانية تصدرُ عن مركز العميد الدوليّ التّابع لقسم الشُّؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسيّة المُقدّسة وهي مجازةٌ من وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ العراقيّة ومعتمدة لأغراض الترقية العلميّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: