شبكة الكفيل العالمية
الى

قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة يُزيح الستار عن مرجعه الإلكترونيّ ويطلقه في فضاء الشبكة العنكبوتيّة..

أطلق قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة عصر اليوم السبت (17ربيع الأوّل 1438هـ) الموافق لـ(17كانون الأوّل 2016م) المرجع الإلكترونيّ للمعلوماتيّة الذي تبنّته شعبةُ الدراسات والبحوث (وحدة المرجع الإلكتروني) والذي استغرق العملُ به قرابة ثلاث سنين من العمل المتواصل، حيث تمّت تغذيته بسبعين ألف موضوع توزّعت على عشرين قسماً مثّلت مختلف الاختصاصات المعرفيّة العلميّة منها والإنسانيّة.

الإعلان هذا جاء ضمن منهاج حفل اختتام الاحتفاليّة السنويّة الخاصّة بذكرى ولادة الرسول الأعظم محمد(صلى الله عليه وآله) وحفيده الإمام الصادق(عليه السلام) الذي تُقيمه العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تحت شعار: (وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين) واحتضنته قاعةُ الإمام الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة.

مسؤولُ وحدة المرجع الإلكترونيّ الأستاذ محمد عبد الصاحب النصراوي بيّن في كلمته التعريفيّة الخاصّة بهذا المشروع: "الموقع يُعدّ انطلاقة جديدة في عالم البحث عن المعلومة وخصائص عرضها والفهرسة الموضوعيّة المتقنة للموضوعات المنتخبة من أهمّ المصادر وأوثقها، فضلاً عن إضافة العديد من المميّزات كالشمولية في الاختصاصات المختلفة الدينيّة والعلميّة والاجتماعيّة وغيرها من فروع العلوم والمعارف بإشراف كوادر أكاديميّة مختصّة".

وأضاف: "وُضِعَ سقفٌ زمنيّ لإتمام المشروع وتمّ بحمد الله تعالى إنجازُه في المدّة المحدّدة له حيث تمّ الشروع به في الشهر التاسع من عام (2013م) ليتواصل العملُ حتى اكتمال تغذيته بأكثر من (70) ألف موضوع وهذه تُعتبر المرحلة الأولى من هذا المشروع وستعقبها مراحل أخرى كالترجمة من أجل فتح حلقةٍ تواصليّة مع مختلف ثقافات العالم وإنتاج سلسلة من المرئيّات المعرفيّة والعلميّة ونشرها".

وبيّن النصراوي: "إنّ أهمّ ما ميّز هذا الموقع عن باقي المواقع هو:

أوّلاً: الموقع يُدار من قبل كوادر أكاديميّة وحوزويّة مختصّة.

ثانياً: الموقع يُغني المتصفّح عن التنقّل من موقعٍ الى آخر.

ثالثاً: يحتوي الموقع على كمٍّ هائل من الموضوعات.

رابعاً: يبلغ عدد أقسام الموقع الرئيسيّة والفرعية حوالي (1974) قسماً.

خامساً: الموضوعات الموجودة هي مقتبسة من أهمّ المصادر والمراجع".

يُذكر أنّ فكرة المشروع الرئيسيّة أن يكون محرّكاً بحثيّاً يستفيد منه طالب العلوم الدينيّة وكذلك طالب العلوم الأكاديميّة، وأنّ المادّة المنتخبة في الموقع عبارة عن دراسات وآراء كبار العلماء والباحثين المقتبسة من أمّهات الكتب وفي مختلف المجالات العلميّة، لتكون مصدراً مُعتَمَداً في بيان الحقائق والمعارف الدينيّة والاجتماعيّة والعلميّة، لرفد الباحث الذي يَنشد الحقيقة بالفكر الصحيح، وبذلك يكون الموقع مرجعاً معلوماتيّاً للمادّة العلمية الرصينة والهادفة، وهذا بحدّ ذاته يوفّر الوقت والجهد المضاعف من قبل الباحث أو المطالع أثناء التصفّح والبحث عن الموادّ الفكريّة التي يحتاجها.

وللدخول على الموقع والاطّلاع على ما يحتويه اضغط هنا
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: