شبكة الكفيل العالمية
الى

ندوةٌ علميّةٌ للتعريف بمنهج الثقلين تحتضنها جامعة بغداد..

يتواصل مركزُ علوم القرآن وتفسيره وطبعه التابع لمعهد القرآن الكريم في قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة بإقامته للندوات التعريفيّة بمنهج الثقلين الشريفين وهو المنهج والركيزة الأساسيّة التي اتّخذها للمسابقة القرآنيّة التي أطلقها المركزُ والموسومة بعنوان: (مسابقة أفضل مؤلَّف عن القرآن الكريم على منهج الثقلين) وشملت هذه الندوات التعريفيّة جامعات وكليّات داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة لتحطّ رحالها هذه المرّة في جامعة بغداد/ كلّية العلوم الإسلاميّة.

الندوة التي دار دفّتها فضيلة الشيخ ضياء الدين الزبيدي لاقت ترحيباً وتفاعلاً كبيرين بدءً من رأس هرم الكلّية الأستاذ الدكتور محمد الطريحي وصولاً الى أغلب طلبتها الذين امتلأت بهم جنباتُ القاعة التي أُقيمت فيها هذه الندوة، وذلك تبعاً لأسلوب الطرح في هذه الندوة الذي اعتُمِدَ فيه عاملُ التشويق البعيد عن الأطر والأساليب الكلاسيكيّة، وتعشيقها بروايات أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) بهذا الخصوص من جهة وموضوع الندوة من جهةٍ أخرى، فهو من المواضيع النادرة الطرح حيث تناولت الندوة التي قدّمها مدير مركز علوم القرآن وتفسيره وطبعه فضيلة الشيخ ضياء الدين الزبيدي عرض حديث الثقلين ومصادر وصوله إلينا ومتونه الصحيحة المتواترة التي تفضي جميعها إلى اقتران القرآن الكريم وتلازمها مع العترة وتساويهما في الرتبة.

الشيخ الزبيدي كذلك تطرّق إلى تاريخ القرآن الكريم ورواياته والقراءات وقرّائها وعددها وجملة من المعلومات بخصوص الكتاب العزيز باعتباره أحد الثقلين، ثمّ عرّف العترة والمراد منها في الحديث الشريف وطرق الأخذ ومصادر حديثهم (صلوات الله وسلامه عليهم).

وما ميّز هذه الندوة هو المداخلات العلميّة والأسئلة النقاشيّة حول محاورها المختلفة وموضوعها المهمّ -منهج الثقلين- بوصفه منهجاً هادياً إلى الحقّ، كما تناولت التعريف بمسابقة أفضل مؤلَّفٍ عن القرآن الكريم على منهج الثقلين وشروط تلك المسابقة ومحاورها.

عميدُ كليّة العلوم الإسلاميّة في جامعة بغداد الأستاذ الدكتور محمد الطريحي أثنى من جانبه على مبدأ التواصل الذي انتهجته العتبة العبّاسية المقدّسة مع الجامعات العراقية، مبيّناً: "أنّ العتبة المقدّسة كانت لها اليد الطولى في هذا المجال من خلال إقامة مختلف النشاطات ومنها القرآنية في عددٍ من الجامعات بهدف خدمة القرآن الكريم ونشر تعاليم الإسلام الحنيف".

مضيفاً: "نشعر بالفَخْر عندما نتعرّف على منجزات العتبة المقدّسة فالهديّة القيّمة التي حملها الوفدُ اليوم والمتمثّلة بأوّل مصحفٍ يُطبع بجهودٍ عراقيّة خالصة ابتداءً بالخطّ والإعداد وحتّى الطباعة وبأنامل منتسبي العتبة العبّاسية المقدّسة لشيءٌ نفخر به جميعاً"، لافتاً إلى أنّ: "الندوة قدّمت معلوماتٍ علميّة مهمّة بخصوص منهج الثقلين قد تغيب عن ذهن الكثيرين باعتباره منهجاً بحثيّاً رصيناً".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: