شبكة الكفيل العالمية
الى

فريقُ (أطبّاء بلا أجور) يدقّ أبواب محافظة ذي قار ويقدّم خدماتِهِ الطبيّة والعلاجيّة المجّانية لهم، ويؤكّد أنّ أيّ طبيبٍ أو ممرّض بإمكانه أن يشترك فيه..

بعد جولته في مدنٍ عدّة من محافظات كربلاء والقادسيّة اتّجهت بوصلةُ خدمات فريق (أطبّاء بلا أجور) الذي تبنّاه مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة صوب محافظة ذي قار ليقدّم خدماته الطبيّة والعلاجيّة لهم وبالتحديد في المناطق والقرى الواقعة بينها وبين محافظة واسط.

المديرُ العام لمستشفى الكفيل التخصّصي الدكتور حيدر البهادلي بيّن من جانبه قائلاً: "نظراً لما حقّقه هذا المشروع من نتائج إيجابيّة وأهداف إنسانيّة سامية وبدأ يأخذ ما كان مرسوماً له، ارتأت إدارةُ المستشفى وعلى رأسها الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة أن توسّع دائرة خدماته الطبيّة والعلاجيّة المجّانية للمواطنين، وذلك تبعاً لجدولٍ زمانيّ ومكانيّ وضعته إدارة المستشفى بالتنسيق مع مختاري تلك المناطق بعد أن يتمّ إجراء مسحٍ ميدانيّ لكلّ منطقةٍ، يتمّ من خلاله تحديدُ أماكن إعطاء العلاج بالإضافة الى الفئات والأمراض التي يُعاني منها أهل المنطقة، وهذا ما أُجري في محافظة ذي قار وهو نفس السياق الذي أُجري في باقي المحافظات".

وأضاف: "كان الفريقُ الذي تألّف من أطبّاء محلّيّين وعالميّين قد قامَ بفحص وتشخيص ما يقرب من (400) مريض ومريضة من أهالي المنطقة، وإنّ الخدمات الطبيّة والعلاجيّة التي قُدّمت بالمجّان شملت فحص العيون وتشخيص أمراضها بالإضافة الى فحص الأطفال وتقديم العلاج المجّاني لهم، فضلاً عن فحص أمراض الباطنيّة للكبار وتقديم العلاج اللّازم لكلّ حالة، إضافةً الى اصطحاب تمريضيٍّ خاصّ بالعناية بالجروح والقدم السكّري وتقديم مادّة (الدرماسين) للمرضى الذين يُعانون من أمراض جروح السكّري".

وأوضح البهادلي: "إنّ أبواب هذا المشروع مفتوحة لكلّ من يرغب بالمشاركة فيه من الملاكات الطبيّة أو التمريضيّة عن طريق مراجعتهم شعبة العلاقات في المستشفى أو من خلال الاتّصال بها على الرقم (07602346009)".

وقد لقيت هذه الخدمات التي قدّمها الفريقُ إقبالاً وإشادةً كبيرةً من قبل سكّان هذه المناطق التي كانت بالفعل محتاجة لمثل هكذا خدمات وتفتقر اليها.

يُذكر أنّ مشروع (أطبّاء بلا أجور) الذي كانت انطلاقتُه الأولى في محافظة كربلاء المقدّسة يهدف الى:
أوّلاً: معاينة الحالات المرضيّة حسب كلّ حالةٍ للمناطق التي تُعاني نقصاً في تواجد المراكز الطبّية.
ثانياً: وصف العلاج المناسب وصرفه بإشراف أطبّاء أخصّائيّين.
ثالثاً: المساهمة في التخفيف عن كاهل المواطنين صحيّاً.
رابعاً: تثقيف ساكني هذه المناطق طبيّاً وإعطائهم إرشادات طبّية.
خامساً: إحالة الحالات المستعصية للمستشفى والإشراف على إعطائهم العلاج المناسب بعد تشخصيها.
سادساً: الاطّلاع بصورةٍ ميدانيّة على ما يعانيه قاطنو هذه المناطق من أمراض، والعمل على إيجاد العلاجات المناسبة لها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: