شبكة الكفيل العالمية
الى

بالأرقام لعام (2016م): دعم قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة لمقاتلي القوّات الأمنيّة والمتطوّعين وشهدائهم وجرحاهم..

أعلن قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة أنّ ما تمّ بذلُه خلال العام المنصرم (2016م) من أموال لمقاتلي القوّات الأمنيّة والمتطوّعين وذوي شهدائهم وجرحاهم بلغ (1,323,568,000) ملياراً وثلاثمائة وثلاثة وعشرين مليوناً وخمسمائة وثمانية وستّين ألف دينار عراقيّ، وجميع هذه الإيرادات كانت من صناديق الكفيل للدّعم التي تُشرف عليها لجنةٌ خاصّة من القسم المذكور.
ويعتبر إعداد وتهيئة وتنظيم ونشر وفرز صناديق الكفيل لدعم المجاهدين وعوائلهم، واحدٌ من النشاطات المهمّة التي قام بها قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة في عام (2016م).
تلك الفكرة البسيطةُ في معناها والعالية في نتائجها وثمارها، تأتي ضمن برنامج دعمٍ متكاملٍ وفقاً لخطّةٍ منهجيّة تتلاءم مع الإمكانيّات المُتاحة كان قد أعدّه قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة المقدّسة منذ إعلان فتوى الدفاع عن العراق ومقدّساته، وكان البرنامج على أجزاء هي:
1. دعم القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ مادّياً ومعنويّاً في ساحات القتال وجبهات النزال ضدّ العصابات الإرهابيّة بمبلغٍ كلّيّ هو (213,068,000) دينار عراقي، وهو يقع ضمن الدعم اللوجستيّ لهم، فشمل تزويد المقاتلين بنواظير ليليّة وملابس عسكريّة ومواد غذائيّة متنوّعة جافّة وطريّة ولحوم ومياه، بالإضافة الى أرصدة شحن هواتف وسكائر وعطور.
2. التواصل مع عوائل الشهداء الذين سقطوا مضرّجين بدمائهم الطاهرة دفاعاً عن العراق ومقدّساته امتثالاً لأوامر مرجعيّتهم الدينيّة العُليا ودعمهم ماديّاً، إذ بلغ عددُ العوائل المستفيدة من هذا البرنامج هو (1,092) عائلة شهيد بمبلغٍ كليّ مقداره (1,083,000,000) دينار عراقيّ، حيث يتمّ تسليم الهديّة لذوي الشهيد بصورةٍ مباشرة من خلال التشرّف بزيارتهم، أو الاتّصال بهم للحضور الى مناطق قريبة من محلّ سكناهم، أو داخل العتبة العبّاسية المقدّسة، أو بحسب اختيار العائلة في حال تعذّر وصول وفد العتبة المقدّسة اليهم.
3. التواصل مع جرحى القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ سواءً كان في بيوتهم أو في مشافيهم وتقديم الدعم المادّي والمعنويّ لهم، حيث تمّت زيارتهم إمّا في بيوتهم أو في المستشفيات الراقدين فيها، وتشمل كذلك تقديم مساعداتٍ ماليّة لهم لتُعينهم على تجاوز هذه المحنة، حيث بلغ مجموعها (27,500,000) دينار عراقيّ. وقد شمل تكريم عوائل الشهداء توزيع منحٍ ماليّة تبلغ (1,000,000) مليون دينار عراقيّ لكلّ عائلةٍ في جميع محافظات العراق، وحسب كلّ وجبةٍ فيها ضمن وحداتها الإداريّة، بالإضافة الى ما تمّ ذكرُهُ فإنّه يضمّ كذلك تقديمَ منحٍ ماليّة لبعض مقاتلي فصائل الحشد الشعبيّ المقدّس ممّن لم يستلموا رواتب أو غيرها من الحالات الإنسانيّة.
يُذكر أنّ الغاية من هذا البرنامج هو لدعم قوّات المتطوّعين الملبّين لنداء المرجعيّة الدينيّة العُليا للدفاع عن العراق ومقدّساته وعملاً بتوجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا التي حثّت وأكّدت على دعم القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ وهم يخوضون غمار حربٍ ضروس مع أعداء الله والإنسانيّة، ممّا يتطلّب جهوداً إضافيّة من أجل إدامة زخم المعركة ضدّ هذا العدوان، خاصّة أنّ أبناء الحشد الشعبيّ يُعاني قسمٌ كبيرٌ منهم من نقصٍ في موارده الماديّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: