شبكة الكفيل العالمية
الى

السّيرَةُ النَبَويّة في مَرْويّات الإمامِ الصّادق(عليه السلام)، إصدارٌ جديدٌ لمركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات..

صدر عن دار الرّسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله وسلم) في مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة المطبوع الأوّل من سلسلة السيرة الخاصّة بالرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) التي أطلقتها الدارُ المذكورة، حيث حمل عنوان: (السّيرَةُ النَبَويّة في مَرْويّات الإمامِ الصّادق(عليه السلام)) للباحث الدكتور جمعة الحمداني، الذي بيّن قائلاً:
"تأتي أهمّية هذا الإصدار لكون أنّ دراسة السيرة النبويّة من الأمور الحسّاسة جدّاً، لأنّها تمثّل سيرة أعظم مخلوقٍ على وجه الأرض، بالإضافة الى أنّها تمثّل بداية التدوين التاريخي لتاريخ العرب والمسلمين، كما أنّ هناك أسباباً عديدة دعت الى كتابة السيرة النبويّة بمرويّات الإمام الصادق(عليه السلام) لكونها ذات قيمة تاريخيّة مهمّة، فضلاً عن أنّ مرويّاته(عليه السلام) على قاعدة عرض النصوص على القرآن الكريم وسنّة نبيّه(صلى الله عليه وآله وسلم) في قراءة أحاديث السيرة العطرة وانسجام هذه النصوص مع سلوك النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) وموافقة النصّ الصادر عن الإمام الصادق(عليه السلام) للعقل والفطرة والمنطق السليم".
من جانبه بيّن رئيسُ دار الرّسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله وسلم) الأستاذ الدكتور عادل نذير بيري: "إنّ غاية دار الرسول العناية بسيرة النبيّ الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) وتنقيتها ممّا شابها من تحريف وإبراز الصورة المشرّفة للسيرة المطهّرة وهي من أولويّات الدار، بل هي الغاية السامية التي أُسّست هذه الدار من أجلها".
وأضاف: "لا شكّ أن روايات آل البيت(عليهم السلام) هي أصدق مرآةٍ تعكس حياة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) لذا فإنّ كتابة السيرة عن طريق أحد الأئمّة المعصومين(عليهم السلام) هي خطوةٌ مهمّة لتحقيق هدف الدار، لذا وقع الاختيار على هذه الأطروحة لتكون باكورة هذه السلسلة، وكان الهدف الرئيس للدار هو نشر ثقافة الرّسول محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وآل بيتة الطيّبين الطاهرين(عليهم السلام) التي تسعى من خلالها الى إثراء المجتمع بكلّ ما هو جديد ومميّز من أجل ترسيخ المفاهيم الصحيحة والنهوض بالواقع الثقافي للفرد المسلم".
الجدير بالذكر أنّ الهدف من إنشاء دار الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) هو تقريب وجهات النظر بين المذاهب الإسلاميّة عبر تفعيل وحدة الخطاب النبويّ ليكون طريقاً لتوحيد الخطاب الدينيّ وتصحيح وجهات النظر عند الآخر المختلف والآخر الضدّ، والإفادة من تراث الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) في أسلمة العلوم والمعارف فضلاً عن أسلمة فلسفة العلم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: