شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُقيم مجلسَ عزاءٍ في الصّحن الشريف لإحياء ذكرى شهادة الصدّيقة الزهراء(سلام الله عليها)..

إحياءً لذكرى شهادة سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(عليها السلام) -على الرواية الثالثة- أقامت الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة مجلس عزاءٍ في الصّحن الشريف من مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، استمرّ المجلس لمدّة ثلاثة أيّام وتضمّن إلقاء محاضرةٍ دينيّة للسيد منتظر الحيدري تحدّث خلالها عن المظلوميّة الكبيرة التي لحقت بالزهراء(سلام الله عليها) مستحضراً ما قدّمته من تضحيات في سبيل الرسالة السماويّة.
مبيّناً: "إنّ للسيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) دوراً كبيراً في بناء وتدعيم قواعد الدين الإسلاميّ وتثبيت أركانه، فالزهراء(عليها السلام) هبةٌ إلهيّة وعطيّةٌ ربانيّة للرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) ومزيد نعمة، وهي سرّ الإمامة ومحور خلق الأئمّة المعصومين(عليهم السلام)، والى يومنا هذا نرى الإسلام محفوظاً بفضل وجودها ووجود آخر أئمّة الهدى صاحب العصر والزّمان الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) وهو بركةٌ من بركات الصدّيقة الطاهرة(سلام الله عليها), بعدها اعتلى المنبر الملّا عمار السماوي لإقامة مجلس عزاء (لطم).
من جانبٍ آخر اتّشحت العتبةُ العبّاسية المقدّسة بالسواد وعُلّقت اللّافتات التي تُظهر مظلوميّة الزهراء(سلام الله عليها) في الصحن الشريف من مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، واستقبلت العتبةُ المقدّسة العديد من مواكب العزاء التي توافدت لإحياء هذه الفاجعة الأليمة.
الجديرُ بالذكر أنّ هناك ثلاث روايات لوفاة الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، وممّا لا شكّ أنّ وفاة الزهراء(عليها السلام) كانت في السنة الحادية عشرة من الهجرة، لأنّ النبيّ(صلَّى الله عليه وآله وسلم) حجّ حجّة الوداع في السنة العاشرة، وتوفّي في أوائل السنة الحادية عشرة، واتّفق المؤرّخون على أنّ السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) قد عاشت بعد أبيها أقلّ من سنة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: