شبكة الكفيل العالمية
الى

بمشاركةٍ من العتبة العبّاسية المقدّسة: انطلاقُ فعاليّات مهرجان الانتفاضة الشعبانيّة المباركة..

برعاية العتبة الحسينيّة المقدّسة وعلى قاعة سيّد الأوصياء(عليه السلام) فيها انطلقت صباح اليوم الاثنين (7جمادى الآخرة 1438هـ) الموافق لـ(6آذار 2017م) فعاليات مهرجان الانتفاضة الشعبانيّة المباركة التأسيسيّ تحت شعار: (دماءُ الانتفاضة الشعبانيّة المباركة تُثمر في انتصارات الحشد المقدّس) الذي يُقيمه المركزُ العالميّ للفنون التشكيليّة – فرع كربلاء بالتعاون مع مجلس أعيان كربلاء المقدّسة، ويأتي هذا المهرجان استذكاراً لهذه الانتفاضة المباركة وللدماء الزاكية التي سالت فيها.
افتتاحُ المهرجان شهد إلقاء العديد من الكلمات ومنها كلمة معاون الأمين العام للشؤون الفكريّة والثقافيّة السيد أفضل الشامي التي بيّن فيها: "الانتفاضة الشعبانيّة هي ثورةٌ عراقيّة حقيقيّة، لأنّها لم تُحرَّك من حزبٍ أو جهةٍ سياسيّة ضدّ النظام البعثيّ، واستطاعت تحطيم حاجز الخوف الذي كان يُسيطر على الشعب العراقيّ، وإنّها تتميّز بقيامها في وجه أعتى طاغيةٍ حكم العراق والمنطقة، مع معرفة الثوّار بمدى إجرامه وما يُمكن أن يواجهوه، لكنّهم انتفضوا بسبب ما حدث من جرائم وخصوصاً ما حدث في الانسحاب من الكويت بعد أن تعرّض الجيش العراقيّ للإبادة".
كما ضمّ المهرجانُ افتتاح معرضٍ لمجموعةٍ من صور شهداء الانتفاضة الشعبانيّة وعرض مجسّمات لها، وشهد مشاركةً متميّزة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة ومتحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العبّاسية المقدّسة من خلال عرض مجموعةٍ من الصور التي توثّق أحداث الانتفاضة وأجزاء من قبّة حرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) التي تعرّضت للتخريب إبّان الانتفاضة المباركة.
رئيسُ المركز العالميّ للفنون التشكيليّة الأستاذ كمال الباشا بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "نستذكر اليوم أيّاماً مباركة في العراق ألا وهي أيّام الانتفاضة الشعبانيّة، فالهدف من هذ المهرجان هو الحفاظ على تاريخ الانتفاضة وذكر الدماء الزكيّة للمنتفضين التي سالت من أجل الدفاع عن حرمة وحقوق العراقيّين التي كانت مغيّبةً في زمن اللانظام البائد، ومن أجل الحفاظ على حقوق الشهداء وكتابة التاريخ بأيادي عراقيّة شريفة".
وأضاف: "هناك عدّة محاور على هامش المهرجان منها: المحور التشكيلي الذي أُقيم في منطقة ما بين الحرمين الشريفين، ومحور التصوير، ومحور التصميم، ومحور الشعر الشعبي والفصيح، ومحور القصّة، ومحور الرواية، ومحور الأفلام)، الفكرة هي أن يشارك كلّ الفنّانين والمثقّفين في دعم الانتفاضة التي غُيّب أصحابها على مدى السنوات الماضية، خصوصاً وأنّ هذه الانتفاضة كانت من صميم شريحة الشعب العراقيّ، حيث استطاعت هذه الانتفاضة أن تجدّد نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) وهي حقيقة أعطت أكبر صفعة للنظام البائد".
يُذكر أنّ اللّجنة التحضيريّة للمهرجان قد أعدّت مسابقةً فنيّة وأدبيّة تُطلق مع افتتاح المهرجان التأسيسيّ، فيما تتضمّن المسابقة الفنيّة: الصور الفوتوغرافيّة والخطّ والزخرفة الإسلاميّة والنحت واللّوحة التشكيليّة المعبّرة ورسم الكاريكاتير والأفلام القصيرة، أمّا المسابقة الأدبيّة فتشمل: القصّة القصيرة والشعر بقسميه (الشعبي والفصيح) والخاطرة والنصوص المسرحيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: