شبكة الكفيل العالمية
الى

أعمالُ الشبكة الكهربائيّة الخاصّة بتغذية (مجمّع العباس السكني) تصل الى مراحلها النهائيّة، وقسمُ المشاريع الهندسيّة يؤكّد أنّها مُطابقة للمواصفات العالميّة..

مع اقتراب افتتاح مجمّع العباس عليه السلام السكني التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة والمخصّص لإسكان منتسبيها أعلن رئيسُ قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة المهندس ضياء مجيد الصائغ أنّ: "أعمال الشبكة الكهربائيّة من نصب الأعمدة وتسليك كابلات الكهرباء قد وصلت لمراحلها النهائيّة لكافّة مرفقات المجمّع من الوحدات السكنيّة والملحقات الخدميّة الأخرى، وإنّها طُبّقت تبعاً لمواصفات التقييس والسيطرة النوعيّة العراقيّة وبموادّ ذات كفاءة عالية مطابقة للمواصفات العالميّة بما يتلاءم والأحمال الكهربائيّة التي يحتاجها المجمّع في وقته الحالي أو أيّ زيادة تطرأ عليه مستقبلاً".
وأضاف: "ضمن التصاميم الخاصّة بالمشروع وُضِعت خطّةٌ لتغذية المشروع بالكهرباء، حيث تمّ إجراء دراسة شملت ما يحتاجه المجمّع من طاقةٍ كهربائيّة للوحدات السكنيّة والمرافق الخدميّة المُلحقة بالمشروع بالإضافة الى إنارة الشوارع والساحات وغيرها وأُضيفت اليها مقادير أخرى تحسّباً لأيّ توسّع يجري مستقبلاً، وعلى غرار هذه الدراسة قامت الشركة المنفّذة للمشروع بتجهيز المواد والمعدّات الكهربائيّة من أسلاك ومحوّلات وقواطع حيث كانت مراحل العمل التي لحقت الدراسة الفنيّة من الناحية النظريّة كما يلي:
أوّلاً: وضع مخطّطات لتوزيع أعمدة الكهرباء في كلّ شارع فرعيّ أو عام.
ثانياً: تحديد أماكن نصب الأعمدة وحفرها ضمن قياسات معيّنة تتلاءم وحجم كلّ عمود.
ثالثاً: نصب الأعمدة الكهربائيّة المصنّعة من الحديد المغلون والبالغ عددها (720) عموداً وتثبيتها في الأرض بطريقةٍ خاصّة.
رابعاً: مدّ وتسليك قابلوات الضغط العالي في أعلى كلّ عمود بواقع (15 كم) من هذه الأسلاك التي تتناسب وحجم الأحمال ضمن مواصفات وزارة الكهرباء العراقيّة، والتي سيتمّ من خلالها وعن طريق محوّلات كهربائيّة تغذية الخطّ الواطئ للكهرباء.
خامساً: مدّ وتسليك قابلوات الضغط الواطئ وخطوط الاحتياط (المولّد) التي سيتمّ من خلالها تغذية المجمّع ومرافقه.
سادساً: نصب المحوّلات الكهربائيّة ضمن المواقع التي خُصّصت لها وحسب المقاطع المتكوّن منها المجمّع والأحمال الكهربائيّة، فكان عددُ المحوّلات 33 محوّلة سعة (400) كي في، وهي ذات مناشئ عالميّة تضمن استقرار التيّار وعدم هدره وحسب مواصفات وزارة الكهرباء العراقيّة.
سابعاً: ربط الوحدات السكنيّة وباقي ملحقات المجمّع مع خطوط الضغط الواطئ حسب السعة الكهربائيّة.
ثامناً: تغذية المشروع بصورة وقتيّة من مغذّيات خاصّة مرتبطة بأحد الخطوط الناقلة القريبة لحين اكتمال المحطّة التحويليّة الخاصّة بالمشروع.
تاسعاً: تزويد المشروع بمنظومة إنارة للطرق والساحات داخل المجمّع والنقاط الخارجيّة المُحيطة به.
عاشراً: إجراء فحوصات لكافّة مكوّنات هذه الشبكة الكهربائيّة".
وبيّن الصائغ: "أنّ جميع الأعمال والموادّ الداخلة قد أُخضعت للفحوصات الدقيقة وبمتابعةٍ وإشرافٍ ميدانيّ من قبل قسم المشاريع الهندسيّة، وإنّ الشركة المنفّذة -شركة السبطين للمقاولات العامّة والاستثمار- لم تألُ جهداً من توظيف خبراتها ليس في هذه الفقرة من المشروع فحسب إنّما بكافّة فقراته".
يُذكر أنّ مدير الشركة المنفّذة الأستاذ ماهر عبد الأمير سلمان قد تعهّد في وقتٍ سابق بأنّه: "سيتمّ التسليم ضمن التوقيتات المتّفق عليها، وإنّ ما حصل من تأخير هو خارج عن إرادتنا، لكن بحمد الله تعالى ولما أبدته العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة من تعاونٍ معنا استطعنا تجاوز معوّقات التنفيذ التي واجهتنا، ونحن كشركة نُدرك تماماً الوضع الماليّ الذي يُعاني منه البلد بصورةٍ عامّة وكذلك العتبة العبّاسية المقدّسة، لكنّ هذا لم يكن سبباً في تلكّؤ مشروعنا وإنّه يُنفّذ تبعاً لنفس المواصفات التي تمّ الاتّفاق عليها دون الإخلال بأيّ واحدة منها".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: