شبكة الكفيل العالمية
الى

أُمسيةٌ شعريّةٌ لأدب لغة الأوردو ضمن فعاليّات نسيم كربلاء في باكستان، ووفود العتبات المقدّسة تؤكّد: أنّ موقف المرجعيّة الدينيّة العُليا في العراق هو تطبيقٌ للنهج المحمّدي..

بالتزامن مع ذكرى ولادة الإمام محمد بن علي الباقر(عليه السلام) باقر علوم الأوّلين والآخرين المولود في الأوّل من رجب سنة (57هـ)، أُقيمت أمسية شعريّة للأدب الأوردوي شارك فيها عددٌ كبير من الشعراء والأدباء من مختلف المذاهب الإسلاميّة، وقد جاءوا من مختلف مدن وأقاليم باكستان.

وهذه الأمسيةُ جاءت ضمن فعّاليات الأسبوع الثقافيّ الرابع (نسيم كربلاء)، الذي تُقيمه العتبةُ الحسينيّةُ المقدّسة بالتعاون مع جامعة الكوثر في باكستان، وبمشاركة العتبات المقدّسة (العلويّة والعسكريّة والعبّاسية).

وقد شهدت الأمسية حضوراً جماهيريّاً كبيراً، وتناول الشعراء في قصائدهم حبّ وفضائل أهل البيت(عليهم السلام) على الرّغم من اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم، وسط تأكيدٍ بأنّ الأدب والشعر هو رسالةُ أخوّةٍ ومحبّة وولاء لأهل بيت رسول الله(صلّى الله عليه وآله).

مشدّدين في الوقت نفسه على ضرورة نبذ التفرقة والتطرّف وداعين كلّ الكتّاب والمفكّرين أن يحثّوا الخطى من أجل تغليب صوت الإنسانيّة والتعايش السلميّ ونبذ العنف والتطرّف، وما يجسّد هذا أفضل تجسيد هو نهج أهل البيت(عليهم السلام).

لذا فقد كانت كلمةُ العتبات المقدّسة التي ألقاها رئيسُ وفد العتبة العلويّة المقدّسة المشارك في هذا الأسبوع الثقافي السيد عادل البخاتي تحتوي على كمٍّ من الاستشهادات والدلائل والقرائن على ضرورة وحدة صفّ المسلمين.

حيث أكّد فيها بقوله: "لابُدّ لنا كمسلمين أن نتّخذ من أهل البيت(عليهم السلام) قدوةً في تعاملنا وأن لا تكون مواقفنا هي ردّة فعلٍ تجاه مواقف من قبل الآخرين، بل لابُدّ أن تكون أفعالنا ومواقفنا نابعةً من تبعيّتنا للإسلام المحمديّ الأصيل.

مبيّناً: "لذا نجد المرجعيّة الدينيّة العُليا في النجف الأشرف قد ضربت أروع الصور من خلال تطبيقها لأخلاق أهل البيت(عليهم السلام)، وتعاملت مع مجريات الوضع بحكمةٍ لا يمكن وصفها، إلّا بعكسها على أخلاق النبيّ محمد وأهل بيته(عليهم السلام)، فقد حاول الأعداء الحاقدون بشتّى الطرق وبمختلف الأساليب الوحشيّة أن يُدخلوا البلاد في صراعٍ وقتالٍ طائفيٍّ وزجّ مقام المرجعيّة فيه، وقد سخّروا كلّ إمكانيّاتهم الماديّة وماكنتهم الإعلاميّة، إلّا أنّ العناية الربّانيّة سدّدت خُطى المرجعيّة الدينيّة العُليا المتمثّلة بسماحة آية الله العظمى السيّد علي الحسينيّ السيستاني(دام ظلّه الوارف)، وجعلته يتّخذ المواقف التي جاء بها الإسلام وأراد من البشريّة أن تسير على نهجها، رغم الدماء التي سالت والإرهاب الذي ضرب العراق متمثّلاً بزمرة داعش، لكن فتواه التي أطلقها للدّفاع عن العراق وشعبه ومقدّساته دون استثناء حفظت كرامة وعزّة الشعب العراقيّ بكلّ مكوّناته".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: