شبكة الكفيل العالمية
الى

بين الروحانيّة والفكر يتنقّل زائرو جناح العتبة العبّاسية المقدّسة المشارك في الأسبوع الثقافيّ الرابع (نسيم كربلاء) في باكستان..

الجمع بين الروحانيّة والفكر كان هدفَ القائمين على جناح العتبة العبّاسية المقدّسة المشارك في معرض النتاجات الفكريّة للعتبات المقدّسة في العراق، وهذا المعرض هو أحد فعّاليات الأسبوع الثقافيّ الرابع (نسيم كربلاء)، الذي تُقيمه العتبةُ الحسينيّةُ المقدّسة بالتعاون مع جامعة الكوثر في باكستان، وبمشاركة العتبات المقدّسة (العلويّة والعسكريّة والعبّاسية).

فهذا الجناح وُضِعت فيه رايةُ القبّة الشريفة لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وفُسِحَ المجالُ للزائرين الكرام للتبرّك بها، وفُتحت معها نافذةُ الزيارة بالنيابة في شبكة الكفيل العالميّة ليصطفّ الزائرون بطابورٍ طويل من أجل تسجيل أسمائهم في هذه النافذة، ثمّ بعدها تأتي نافذةُ البثّ المباشر في شبكة الكفيل التي حرصت الكوادرُ الفنّية في شعبة الأنترنت في العتبة المقدّسة على إدخال أحدث تقنيّات البثّ لها، وأتاحت إمكانيّة اختيار الكاميرا التي يريدُها المتصفّح، كلّ هذه الأمور التي احتواها الجناحُ أضفت أجواءً روحانيّة للزائرين.

أمّا على الصعيد الفكريّ فقد كان هناك عددٌ من الكتب الفكريّة إمّا على شكل مطبوعٍ أو موزّعٍ على أقراص ليزريّة (CD)، وهذه الكتب التي جميعُها بلغة الأوردو تناولت مواضيع عقائديّة وفكريّة متنوّعة وكُتبت بطريقة مبسّطة وسهلة، وقد كان لها أثرٌ كبير في الأعوام السابقة على زائري المعرض، لذا شرع قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة المقدّسة على زيادة هذه الإصدارات، حيث وصل عددُها إلى أكثر من (20) إصداراً لمختلف الأعمار.

أمّا معرض الصور الذي أُقيم في الجناح والذي شهد اهتماماً بالغاً من قبل الوافدين، فقد حرص القائمون على الجناح على إظهار بعض إبداعات العراقيّين في مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة مثل مشروع صناعة الشبّاك الشريف ومشروع توسعة الحرم الشريف بتسقيف الصحن، كما تكفّل الإخوة بشرح تفاصيل هذه الصور وتفاصيل المشاريع التي أُنجزت.

الجدير بالذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة من خلال قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة فيها شاركت للسنة الرابعة على التوالي في هذا المعرض، وكلّ سنةٍ تتمّ زيادة الإصدارات بلغة الأوردو تبعاً لحاجة الزائرين.

كما شهد الجناحُ أيضاً توزيع الآلاف من البوسترات الصوريّة المطبوعة وبعض التبرّكات التي حملها الوفدُ من العتبة المقدّسة لتقديمها لهم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: