شبكة الكفيل العالمية
الى

مُتحف الكفيل: مشاركةٌ وحضورٌ في فعاليّات المؤتمر الدوليّ للمسكوكات..

الأستاذ صادق لازم اثناء القاء بحثة
ضمن سلسلة مشاركاته الدوليّة والمحليّة ومن أجل فتح قنوات اتّصالٍ بحثيّة تختصّ بمجال الآثار والتراث العراقيّ، شارك رئيسُ قسم متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العبّاسية المقدّسة في فعاليّات المؤتمر العلميّ الدوليّ الأوّل (تاريخ مسكوكات العصور الوسطى) الذي نظّمه قسمُ الآثار في كليّة الآداب/ جامعة صلاح الدين في محافظة أربيل بالتعاون مع المعهد الفنّي للدراسات العُليا في باريس.
رئيسُ قسم متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات الأستاذ صادق لازم بيّن من جانبه: "بدعوةٍ من قبل جامعة صلاح الدين شاركنا في المؤتمر الدوليّ للمسكوكات الذي شارك فيه باحثون وآثاريّون فرنسيّون وأتراك وبولونيّون ولبنانيّون فضلاً عن باحثين عراقيّين، وتضمّن المؤتمر الأوّل من نوعه في الشرق الأوسط محاور حول دور المسكوكات في الحضارة الإسلاميّة في القرون الوسطى ودور المدن في سكّ المسكوكات وتأثير المسكوكات على الحياة الاقتصاديّة والاجتماعيّة".
وأضاف: "لم تقتصر مشاركتنا في فعاليّات هذا المؤتمر الدوليّ على الحضور وحسب، بل كانت لنا مشاركةٌ بحثيّة ضمن جلسات المؤتمر قدّمنا من خلالها بحثاً توسّم بعنوان: (المسكوكات في متحف الكفيل أساليب التوثيق والحفظ والعرض) وقد قدّمنا من خلاله بعض التعريف بما يحويه متحف الكفيل من مسكوكات والحقب الزمنيّة التي تعود اليها وما أُجري عليها من أعمال صيانة وإدامة وصولاً الى طرائق عرضها التي أشاد بها وأثنى عليها المختصّون بهذا المجال".
وبيّن لازم: "إنّ البحث المقدّم قد لاقى استحسان ومقبوليّة المشاركين والحاضرين واستطعنا بعد طرحه الإجابة عن الأسئلة والاستفسارات التي تخصّ محاور البحث، وقد أشاد رئيس المؤتمر الدكتور زيدان رشيد على المشاركة والحضور الفعّال من قبل متحف الكفيل لأنّها كانت فرصة طيّبة من أجل التعرّف والاطّلاع على المقتنيات التراثيّة التي يزخر بها المتحف ومنها المسكوكات".
الدكتور أحمد أنور دزه يي رئيس جامعة صلاح الدين أوضح من جانبه بالقول: "إنّنا بحاجة إلى تفعيل الاهتمام بإرثنا الحضاريّ، ويحدونا الفخر والاعتزاز أن نجد العلماء من خارج العراق يساندون الجهود السابقة التي بذلها أبناءُ البلد في المجال الآثاريّ، مدركين ومقدّرين أنّ غالبيّة مَنْ كتب عن تاريخ العراق القديم في هذا المجال هم من الأجانب".
مؤكّداً: "إذا أردنا أن نتجاوز مشاكلنا السياسيّة والاجتماعيّة وعقدنا الطائفيّة علينا الارتباط بمشتركاتنا الحضاريّة، حينها سيشعر الجميع بأنّهم أرقام صعبة في هذا البلد".
يُذكر أنّ لمتحف الكفيل مشاركات محليّة ودوليّة سواءً أكانت مؤتمرات أو ندوات أو ورش عمل تخصّ العمل المتحفيّ والسبل الكفيلة بالنهوض والرقيّ به، بالإضافة الى ما يقوم به من نشاطات.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: