شبكة الكفيل العالمية
الى

عتباتُ العراقِ المقدّسة تُشاطر مؤمني الهند أفراحهم في ذكرى ولادة أمير المؤمنين(عليه السلام)..

تيمّناً بالذكرى العطرة والميمونة لولادة أمير المؤمنين علي(عليه السلام) التي ألقت شذى عطرها وذكراها على مشارق الأرض ومغاربها ومنها دولة الهند وبالتحديد في مدينة كلكتا، التي ستحتضن فعاليات مهرجان أمير المؤمنين(عليه لسلام) الثقافيّ السنويّ الخامس الذي تزامن مع قدوم وفود عتبات العراق المقدّسة المشاركة فيه وهي: (العلويّة والحسينيّة والعسكريّة) إضافةً الى العتبة العبّاسية المقدّسة الجهة الراعية لهذه الفعاليّة الثقافيّة.
فما أن وطئت أقدام خدّام العتبات المقدّسة أرض كلكتا حتى انهالت الدعوات لهم للتبرّك بهم وهذه هي سمةُ المحبّين والموالين لأهل البيت(عليهم السلام)، فعلاقتهم أزليّة بأئمّتهم(سلام الله عليهم) وكلّ ما يمتّ بصلةٍ لهم، ومن أجل إرضاء الجميع ولكون أنّ الوقت لا يسمح لتلبية جميع الدعوات سواءً التي قُدّمت من شخصيّات أو مؤسّسات دينيّة أو غيرها، فقد ارتأت اللّجنة التحضيريّة للمهرجان على مشاركة وفود العتبات المقدّسة أفراح هذه المناسبة في أقدم حسينيّة في هذه المدينة وهي ذاتها التي ستحتضن فعاليّات المهرجان (حسينية فضل النساء) وفي وقتٍ مبكّر من مساء ذكرى يوم المولد العلويّ المبارك، فقد غصّت الحسينيّة بزائريها وامتلأ الطريق المؤدّي اليها لتستقبل الوفود بعبارات الترحيب الحارّة والمعبّرة عن عمق العلاقة الصميميّة بينهم وبين هذه المراقد الطاهرة التي هي امتداد لمن ثوى فيها.
شقّ الوفدُ طريقه بصعوبة وصولاً الى حرم الحسينيّة حيث ابتُدِئت الاحتفاليّة بكلمةٍ ترحيبيّة ألقاها نيابةً عن مؤمني أهل المدينة خطيبُ وإمام حسينيّة فضل النساء السيد إحسان جواد واستهلّها بكلمات الترحيب والشكر والثناء لكلّ من قدم وتحمّل عناء السفر وشاركهم أفراحهم في مولد إمامهم وإمام المتّقين علي(عليه السلام)، مبيّناً: "إنّنا في كلّ عام نحيي هذه المناسبة لكن هذه السنة تختلف لوجود هذه الوجوه الطيّبة من خَدَمَة العتبات المقدّسة"، داعياً الحضور الى استثمار مدّة بقائهم في هذه المدينة.
بعد ذلك ألقى سماحة السيد كاظم الموسوي إمام جماعة العتبة العسكريّة المقدّسة كلمةً قدّم فيها التهاني والتبريكات للحاضرين بهذه المناسبة العزيزة شاكراً إيّاهم ما لمسه منهم من حفاوة الاستقبال الذي إن دلّ على شيء فإنّه يدلّ على عمق العلاقة بأئمّتهم(سلام الله عليهم) وتجذّرها فيهم، داعياً الله ببركات هذه المناسبة أن نوفّق في خدمتهم وتقديم كلّ ما ينفعهم.
ثمّ اعتلى المنبر الشيخ علي الفتلاوي رئيسُ قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة الحسينيّة المقدّسة الذي أوضح في كلمته أمرين مهمّين -حسب تعبيره-، الأمر الأوّل: تطرّق فيه الى فضائل أمير المؤمنين علي(عليه السلام)، والثاني: قرب ومداراة وعناية الإمام(سلام الله عليه) لمحبّيه ومريديه في كلّ بقاع المعمورة، فهو الذي لا يحدّه مكان أو زمان ذاكراً حديثاً شريفاً دالّاً على هذه المضامين.
لتُختَتَمَ الكلمات بكلمةٍ للشيخ مصطفى أبي الطابوق رئيس قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العلويّة المقدّسة بيّن فيها -من خلال حديثٍ مسند- المنزلة والمكانة التي حبى الله تعالى بها أمير المؤمنين عليّاً والسيدة فاطمة الزهراء(عليهما السلام).
ليودّع الوفدُ بمثل ما استُقبِل وبذات العبارات والأهازيج الولائيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: