شبكة الكفيل العالمية
الى

خَدَمَةُ السّاقي يروون ظمأ زائري الإمام موسى الكاظم(عليه السلام)..

منتسبو شعبة سقاية العتبة العبّاسية المقدّسة كما هو دأبهم شمّروا عن سواعدهم وشحذوا هممهم وسخّروا إمكانيّاتهم من أجل إرواء عطش زائري الإمامين الكاظمين(عليهما السلام) في ذكرى شهادة راهب آل محمد الإمام المسموم المظلوم موسى بن جعفر(عليه السلام)، ورفعوا شعار: (خدمةُ الزائر شرفٌ لنا) فتراهم يتسابقون من أجل خدمته إذا ما أومأ أو أشار أو رمق بطرفه أنّه عطشان.
مسؤول الشعبة الحاج أحمد الهنون كان متواجداً هناك مع منتسبي شعبة السقاية وأطلعنا على أهم الأعمال الموكلة اليهم في هذه الزيارة فتحدّث قائلاً: "زيارة الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام) في ذكرى شهادته من الزيارات التي تكون لنا ولباقي أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة مشاركة فيها، وبتوجيهٍ من الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة فقد وضعنا خطّة من أجل تقديم خدمات السقاية للزائرين بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في العتبة الكاظميّة المقدّسة والدوائر الخدميّة هناك".
وأضاف: "قام معملُ ثلج العتبة العبّاسية المقدّسة بتزويدنا بآلاف قوالب الثلج، كذلك قام معمل ماء الكفيل برفدنا بعشرات الآلاف من عبوات المياه (الأقداح) ونحن بدورنا قمنا بتسيير عجلاتنا الحوضيّة وهي محمّلة بالماء النقيّ (RO) حيث تمّ توزيع منتسبي الشعبة كما يلي:

أوّلاً: مجموعةٌ مسؤولة عن توزيع الماء النقيّ بالعجلات الاختصاصيّة على أصحاب المواكب وملء حافظات الماء المنتشرة على الطرق المؤدّية للحرم الطاهر.
ثانياً: مجموعةٌ مسؤولة عن تغذية وإدامة محطّات الماء الخاصّة بالزائرين وهي محطّات تحتوي على عدد من حافظات الماء.
ثالثاً: مجموعةٌ مسؤولة عن توزيع الثلج سواءً على المواكب أو على محطّات الماء الآنفة الذكر أو على الزائرين بصورة مباشرة.
رابعاً: مجموعةٌ مسؤولة عن توزيع عبوات الماء البارد على الزائرين عن طريق محطّات خاصّة".
وأضاف الحاج أحمد الهنون: "أنّ ملاكات الشعبة تبذل جهوداً كبيرة واستثنائيّة من خلال توزيعها للماء، حيث شهدت هذه الفترة استهلاك كميّات كبيرة وبالأخصّ مع ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب، وهذا ما يستدعي جهوداً إضافيّة من ناحية الكوادر العاملة بالإضافة الى الماء والثلج".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: