شبكة الكفيل العالمية
الى

ضيوف مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ يؤكّدون أنّ مشاريع العتبتين المقدّستين عملاقة وتبعث في النفس الفرح والسرور وتدلّ على مستوى الاهتمام الكبير والخدمات الجليلة التي تقدّمها..

ضمن فعاليّات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الثالث عشر شهد اليوم الرابع منه جولةً ميدانيّة لضيوف المهرجان الى بعض مشاريع العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية من أجل الوقوف عليها والاطّلاع على مدى التطوّر الكبير الذي تشهده هذه المشاريع.
ابتدأت هذه الجولة بزيارة مستشفى الكفيل التخصّصي، حيث تجوّل الضيوف في أروقة المستشفى واطّلعوا برفقة القائمين عليه على مدى التطوّر الكبير الذي وصل اليه المستشفى في وقتٍ قياسيّ، وما يمتلكه من أجهزةٍ حديثة وخدمات فائقة تُضاهي ما موجود في أفضل مستشفيات العالم، مع مشاهدة بعض الأفلام الفيديويّة التي توثّق مراحل إنجاز المستشفى والخدمات المجّانية التي يقدّمها للمواطنين ومنها برنامج: (أطبّاء بلا أجور).
كما قام الضيوف بزيارة جرحى الحشد الشعبيّ الراقدين في المستشفى من أجل الاطّلاع على أوضاعهم، ثمّ توجّه الضيوف بعدها الى دار الكفيل للطباعة في منطقة الابراهيميّة، واطّلعوا على ما تمتلكه المطبعة من آلات متطوّرة وما تنتجه من طباعة دقيقة، لتُختتم هذه الجولة بزيارة قناة كربلاء الفضائيّة للاطّلاع على بعض أقسامها ومرافقها.
الأستاذ كمال الهلالي -صحفي وباحث في العلوم السياسيّة من تونس- بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "في الحقيقة أنا أشارك للمرّة الأولى في هذا المهرجان المبارك، وقد وجدته مهرجاناً ناجحاً سواءً من ناحية التنظيم الفائق أو من ناحية الوفود والضيوف المشاركين فيه، واليوم اطّلعنا في هذه الجولة على مشاريع العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، وحقيقةً وجدناها من المشاريع العملاقة التي يُشار اليها بالبنان، فكانت زيارتنا الأولى الى مستشفى الكفيل التخصّصي الذي أعتبره من المشاريع الجبّارة والعصريّة من ناحية البناء والإعمار والأجهزة الطبيّة المتطوّرة التي يمتلكها المستشفى والخدمات الكبيرة التي يقدّمها للمرضى والمراجعين، وأيضاً زرنا المشاريع الأخرى مثل مطبعة الكفيل وقناة كربلاء الفضائيّة وشاهدنا فيها التطوّر والعمل المستمرّ كخليّة النحل، اليوم وجدنا العراق بخير على عكس ما تتناوله بعض الفضائيّات المغرضة، ونتمنّى له كلّ الخير إن شاء الله ليعود الى دوره الرياديّ في المنطقة".
من جانبه بيّن الداعية الإسلامي الشيخ يحيى تراوري من ساحل العاج قائلاً: "ماذا عساي أن أقول وأنا أشاهد هذه المشاريع العملاقة التي تبعث في النفس الفرح والسرور، وتدلّ على مستوى الاهتمام الكبير والخدمات الجليلة التي توفّرها العتبات المقدّسة للمواطنين سواءً ما يتعلّق بمستشفى الكفيل وما يقدّمه من خدمات وعناية فائقة أو ما يتعلّق بدار الكفيل للطباعة وما توفّره من مطبوعات، خصوصاً وأنّنا سمعنا عن قيامها بطباعة الكتب للمدارس وغيرها من المطبوعات، وكذلك الحال بالنسبة لقناة كربلاء الفضائيّة ببرامجها الثقافيّة والدينيّة والعلميّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: