شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تستذكر العلّامة الشيخ علي سمّاكة الحلّي(قدّس سرّه)..

استذكرت العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بمركز تراث الحلّة التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة فيها واحداً من الشخصيّات العلميّة الحلّية البارزة وهو العلّامة الحجّة الشيخ علي سمّاكة الحلّي (قدّس سرّه)، الذي كان لها الأثر في هذه المدينة التي عُرفت منذ أوّل أيامها بأنّها رحمٌ ولودٌ لأهل العلم والفضل، فكانت على مرِّ أكثر من ثلاثة قرون من الزمن كعبةً لطالبي العلم والمعارف الإنسانيّة، فتخرّج فيها من العلماء والأدباء ما لا يُحصَوْن عدداً.
جاء ذلك في حفل أُقيم مساء يوم أمس الجمعة (13رمضان 1438هـ) الموافق لـ(9حزيران 2017م) على حدائق مزار ردّ الشمس في مدينة الحلّة مركز محافظة بابل، وعلى هامش مهرجان كريم أهل البيت(عليه السلام) الذي تقيمه العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية، وستنطلق فعاليّاته مساء اليوم السبت إحياءً لذكرى ولادة كريم أهل البيت الإمام الحسن(عليه السلام).
وتضمّن حفل الاستذكار هذا تلاوة آياتٍ من الذِّكر الحكيم، ثمّ تلتها كلمة هيأة مشروع (الحلّة مدينة الإمام الحسن "عليه السلام")، وكلمة مركز تراث الحلّة التي ألقاها الشيخ صادق الخويلديّ مدير المركز وكالةً، ثمّ كلمة أسرة آل سمّاكة.
ليتمّ بعدها عرض فِيلمٍ وثائقيّ من إنتاج مركز تراث الحلّة تناول سيرة هذا العلّامة الكبير مسلّطاً الضوء على جوانب من حياته.
يُذكر أنّ العلّامة الشيخ علي سمّاكة الحلّي(قدّس سرّه) ولد عام (1901م) في مدينة الحلّة، وتعلّم القراءة والكتابة على يد والده، وكان منذ نعومة أضفاره محبّاً للعلم وسريع الحفظ والتعلُّم، ولحبّه للعلم سافر إلى النجف الأشرف فدرس على يد كبار العلماء أمثال السيد سعيد الحكيم والسيد أبي القاسم الخوئي والسيد محسن الحكيم إلى أن أصبح فقيهاً كبيراً ومجتهداً، وأصبح بعد ذلك مدرّساً أستاذاً في الحوزة العلميّة في النجف الأشرف وكذلك في كليّة الفقه، كان من طلّابه الدكتور الشيخ أحمد الوائلي عميد المنبر الحسينيّ وكثير من العلماء، له مؤلّفات كثيرة آخرها (قبس من تفسير القرآن الكريم) ونتيجة نوبة قلبيّة توفّي عام (1970م) وقد خرج أهالي الحلّة شيباً وشباباً لتشييعه.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: