شبكة الكفيل العالمية
الى

من رحاب مزار العلويّة شريفة: ختام المهرجان الثقافيّ السنويّ المركزيّ العاشر لولادة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)..

احتضن مزارُ السيّدة العلويّة شريفة بنت الإمام الحسن(عليها السلام) في محافظة بابل ختام فعاليّات المهرجان الثقافيّ السنويّ المركزيّ العاشر لولادة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) الذي أقامه أهالي الحلّة برعاية العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، واستمرّ لثلاثة أيّام تحت شعار: (الإمامُ الحسنُ المجتبى-عليه السلام- حكمةُ السلام وعزّةُ الإسلام) وذلك مساء يوم الاثنين (16رمضان 1438هـ) الموافق لـ(12حزيران 2017م).
حفلُ الختام شهد حضوراً واسعاً وكبيراً لشخصيّات علمائيّة ودينيّة وممثّلين عن مكاتب المراجع الدينيّة وبعض النخب الأكاديميّة والثقافية والفكرية من داخل وخارج محافظة بابل، فضلاً عن ممثّلي العتبات المقدّسة والمزارات الشريفة إضافةً الى جمعٍ غفير من الزائرين وعددٍ من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئيّة والإلكترونيّة لتغطية هذه الفعالية.
ابتُدِئ الحفلُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة وقوفاً ترحّماً لشهداء العراق، تلتها كلمةٌ ترحيبيّة ألقاها الشيخ رؤوف الفتلاويّ الأمين الخاصّ للمزار الشريف، الذي بارك بدوره لجميع الحضور والعالم الإسلاميّ وعلى رأسهم الإمام الحجّة(عجّل الله تعالى فرجه) هذه الولادة الميمونة، مبيّناً: "إنّ عنوان مدينة الإمام الحسن(عليه السلام) هو عنوانٌ تشريفيّ للمحافظة؛ لما فيها من التراث الإسلاميّ والدينيّ وعدد كبير من نسل الإمام، ولاسيّما ابنته الكريمة العلويّة الطاهرة شريفة بنت الحسن(سلام الله عليها)"، مختتماً كلمته بالشكر والتقدير للأمانتين العامّتين والهيأة العليا للمشروع لإقامتهم الحفل الختاميّ في المزار الشريف، شاكراً جميع الحضور.
اعتلى المنصّة بعد ذلك الدكتور محمد طالب الحسيني معاون العميد العلميّ لكلية الدّراسات القرآنيّة في جامعة بابل وعضو اللّجنة المشرفة على إقامة المهرجان ليُلقي كلمته التي بيّن فيها قائلاً: "هذا المهرجان المبارك يمثّل تظاهرةً ثقافيّة أصبحت قطوفها دانية، بما يخدم ديننا الإسلاميّ الحنيف ويسلّط الضوء على تراث سبط الرسول الأعظم الإمام الحسن(عليه السلام)، وقد بدا هذا واضحاً بتنوّع الجوانب الثقافيّة للمهرجان". للاطلاع على الكلمة اضغط هنا.
شنّف أسماع الحاضرين بعد ذلك الشاعر المبدع نجاح العرسان بقصيدةٍ تغنّت أبياتُها بالإمام الحسن(عليه السلام) وفضائله ومناقبه.
جاء بعد ذلك دورُ العلّامة السيد علي محمد الحكيم ليُلقي كلمةً قيّمة ذات منحىً بحثيّ، سلّط فيها الضوء على أمورٍ ومحاور عديدة، وممّا جاء فيها: "إنّ السيرة العطرة وبذل العطاء الذي عُرف به الإمام الحسن(عليه السلام) أثّر في نفوس محبّيه وأتباعه الى يومنا هذا، فنحن نشاهد في مثل هذه الأيّام العصيبة العراقيّين كيف هبّوا لنصرة بلدهم ومقدّساته عندما احتاجهم، فهبّت الثلّة المؤمنة وبذلت الدماء الطاهرة الغالية من أجله ملبّيةً فتوى المرجعيّة الدينيّة العُليا".للاطلاع على الكلمة اضغط هنا.
ليكون مسك الختام بتكريم كلّ من ساهم وشارك في إقامة هذه الفعاليّات إضافةً الى تكريم المواكب الحسينيّة الحلّيّة التي كان لها دورٌ بارز في إدامة زخم المعركة ضدّ العصابات الداعشيّة من خلال تواصلها بتقديم المساعدات للمقاتلين الأبطال، ليتوجّه الحاضرون بعد ذلك لرفع راية رمزيّة للإمام الحسن المجتبى(سلام الله عليه) في مزار كريمته(عليها السلام).
يُذكر أنّه من ضمن فعاليات يوم ختام المهرجان تمّ تكريم الطلبة الأوائل للدراسة الابتدائيّة من محافظة بابل الحاصلين على العلامة الكاملة (100%) وبلغ عددهم (40) تلميذاً وتلميذة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: