شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد ان عجزت مستشفيات الأردن من علاجه: شاب أردني يلجأ لمستشفى الكفيل ويجري عملية تكللت بالنجاح

محمد عرفات شاب عشريني أردني أُصيب بشلل الأطرافِ السُفلى مُنذ تِسعة سنوات إثر تعرضه لِحادث سير، وقد جاب عدِّة مُستَشفيات في بلاده ولكن دون أيَّ جدوى، لكنه وجد العلاج فيمستشفى الكفيل التَخَصصُّي التابع للعتّبة العباسيِّة المُقدّسة بعد ان ذاعَ صيتها على مستوى العراق وخارجه وبدأت تأخذ الحيز المُناسب لها لما تَملكه من أجهزةٍ ومُعدّات طبيّة مُتطورة، وبملاكات طبيّة ذات كفاءة ومهنيّة عالية، إضافة الى الإدارة الجيدة التي عمِلت توليفة بينهما أدّت الى نتائج طيبة يُشار لها بالبَنان استطاعت ان تتفوق على قرينتها التي سبقتها بسنيّن عدّة ، وذلك ضمن خطة العمل التي وضعتها لها الأمانة العامّة للعتّبة العباسيّة المُقدّسة والتي بدأت تقطف ثِمارها وتُحقق الأهداف التي أُقيمت وأُنشأت من أجِلها .

ومن الحالات النادرة التي تتّم مُعالجتها في المُستشفى هي مُعالَجة حالات الشلل للأطراف العُليا أو السُفلى ،عن طريق ِتحفيز العضلات والجِهاز العصبي باستخدام تقنية الترددّ الحراري الكهربائي, وبأشراف واحد من أبرز المختصين عالمياً بهذا المجال وهو مسؤول مركز طب الألآم في مستشفى الكفيّل، الدكتور العراقي (مرتضى جبارة) الذي استطاع وبمعيّة فريقة المساعد أن يُعيد الحركة لهذا الشاب الأردني وبجلسة استغرقت حوالي نصف ساعة ، حيث تمكن من تحريك بطنه والإحساس بها ورفع يداه ، وستَتبع هذه الجلسةِ جلسات تحفيزيّة أخرى حتى يتماثل للشِفاء ، الذي بدأت بوادره بالظهور ليتمكّن بعد ذلك من استعادة قدرته على المشي مجدداً ، وبحريّة مُطلقة وتحقيق حُلم هذا الشاب الذي ظل يُراوده لـ(تسعة) سنين، وأن يُكمل دراسته الجامعيّة ويقف مع اقرانه في حفلة تخرجه .

يُذكر أن حالة المريض هذه ليست الاولى التي تتم مُعالجتِها في المُستشفى، بل عولِجت حالات نادرة أخرى تكللّت بالنجاح، وأجريت تحت اشراف الطبيب العراقي مسؤول مركز طب الالم في مستشفى الكفيل الملقب بـ(قاهر الألم) لما قدّمهُ من خدمات طبيّة لمرضى كانوا يُعانون الألآم .

وللاطّلاع على حالة المريض اضغط هنا .

وللاطّلاع على مابينه الطبيب المعالج اضغط هنا.
تعليقات القراء
1 | احمد عدنان عايد | 30/07/2017 14:59 | العراق
السلام عليك يا ابا الفضل العباس
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: