شبكة الكفيل العالمية
الى

اختتام فعاليات مهرجان المسرح الحسيني العالمي الثالث وتوزيع الجوائز على الفائزين بالمسابقة

جانب من الحضور لحفل أختتام المهرجان
جانب من الحضور لحفل أختتام المهرجان
أقيم على قاعة دار العلم في العتبة العباسية المقدسة حفل ختام مهرجان المسرح الحسيني العالمي الثالث , الذي تقيمه ‏الأمانة العامة للعتبة العباسية ‏المقدسة والمنعقد تحت شعار ( المسرح الحسيني رسالة الطفوف برؤى المبدعين ) ‏ , مساء يوم الجمعة 30 ربيع الثاني 1433 هـ الموافق 23 آذار ‏‏‏2012 م بحضور أكاديمي واسع وعدد من المسرحين ومن ذوي الخبرة والاختصاص بهذا المجال من داخل محافظة كربلاء ‏المقدسة وخارجها ‏وقد غطى الحفل عدد من القنوات الفضائية.‏

وانطلقت فعاليات الختام في الساعة3:30 مساءاَ وقد ابتدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلالها المقرئ الحاج علي النجار , ومن ثم ‏بيان اللجنة ‏التحكيمية لمسابقة النص المسرحي الحسيني الثالثة ألقاها بالنيابة عنهم الدكتور أحمد العلاياوي .‏







وبين فيها " تشكلت اللجنة التحكيمية للمسابقة بموجب الامر الصادر من إدارة العتبة العباسية ‏المقدسة وقد استندت اللجنة التحكيمية بقرارتها بشأن ‏النصوص ‏المشاركة إلى قراءة علمية فاحصة متخصصة تراعي معايير لائحة التحكيم الخاصة ‏بالمسابقة التي تضمنت المحاور الاتية :-‏

أولا:المحور الفكري :- ويعنى بخصائص القراءة الفكرية و التاريخية في الجانب ‏القيمي وسلطة الوعي و التأثير. ‏

ثانيا:- المحور النصي الإبداعي الذي يعنى بمساحة اشتغال الفن ألتأصيلي و الدقة ‏المرجعية و الصياغات الفنية من ابتكار وموائمة وإعادة قراءة ‏وتأويل .‏

ثالثا : المحور البنائي المعني بالتفنن , والمعني بالتمثيل الفني و اللغة المسرحية و ‏التنامي النصي و التكثيف الحواري واستثمار التفنن المسرحي ‏زمانا ومكانا ,مع ‏استثمار خصائص المنبر الحسيني فضلا عن الخصائص الاسلوبية للنص المسرحي .‏

هذا وبلغ عدد النصوص المشاركة اثنان وأربعون نصا مسرحيا من داخل العراق ‏وخارجه مع اختلاف تلك النصوص في مستوياتها الفنية ‏وقراءاتها الفكرية و التاريخية ‏ومساحات الاشتغال الفني التأصيلي فيها .‏

وأوضح " اللجنة التحكيمية تقف على مسافة واحدة من النصوص المشاركة فإنها تعلن ‏بدءً عن احترامها واعتزازها بكل جهد مشارك في المسابقة ‏‏,فلا تخلو الجهود ‏المشاركة من ثقافة مسرحية وعطاء مثمر جاء مؤكدا عمق ارتباط الكتّاب وجدانيا ‏وروحيا وفكريا بوقعة الطف ورموزها ‏واحداثها العظيمة".‏

‏ وأشار الدكتور أحمد الى بعض ملاحظات اللجنة والتي توفرت توافرت بعد قراءة النصوص وهي :-‏
أولا :- المباشرة و التقريرية في طرح الأفكار من دون الاهتمام باثر اللغة ‏الدرامية في بناء درامي متكامل مؤثر على مستوى الصورة الدرامية او ‏على مستوى ‏تصعيد الحدث الدرامي المرتبط أساسا بفاعلية اللغة الدرامية واشتراطاتها الفنية حيث ‏جاءت بعض النصوص بلغة إخبارية مباشرة لا ‏تعطي المتلقي فرصة لتأمل الحدث او ‏الشخصية وفعلها .‏
ثانيا :- ضعف بناء الشخصيات ,فقد كانت بعض النصوص تميل إلى بساطة البناء ‏وسطحية أبعاد الشخصيات في غير توافق مع حجم الواقعة ‏التاريخية على الأقل ,أو ‏مع منطق التأثير في الوعي القيمي و الإنساني .‏

ثالثا:- عدم الاهتمام بأسس البناء الدرامي فبدى واضحا غياب ملامح وخطوط ‏حركة الصراع في بعض النصوص ,ففقدت بذلك منطق البناء الدرامي ‏في مجمل ‏وحدات بناء النص المسرحي لتقترب إلى حد كبير من أسلوب القصص السردي او ‏النصوص الحوارية.‏

رابعا:- ضعف اللغة واستعمالتها في بعض النصوص على مستوى القواعد و ‏الصياغات و الاسلوبية وهذا الذي ترك ضعفا في البناء الفكري لرسالة ‏النص ‏المسرحي.‏
لتأتي بعدها توصيات اللجنة التحكيمية وقام بإلقائها الأستاذ الدكتور رياض موسى سكران والتي بين فيها :- ‏

اولا :- تكريم جميع المشاركين في المهرجان فضلا عن الفائزين فيه.‏

ثانيا:-تشكيل لجنة علمية تضع معايير وضوابط المشاركة في المسابقة المسرحية للعام ‏القادم.‏

ثالثا:- تشكيل لجنة لترشيح النصوص المسرحية الصالحة للطبع و النشر.‏

رابعا:- إن تكون المسابقة سنوية, بمعنى اي يكون باب المشاركة مفتوحا طول العام, ‏ولذلك تشكل لجنة دائمة لاستقبال النصوص لتصنيفها وتقديمها ‏للجنة التحكيمية في ‏موعد يحدد بالاتفاق.‏

خامسا:- توصي اللجنة بان يراعى في الإعمال الإبعاد الإنسانية و القيمة و الإسلامية ‏الهادفة إلى التقريب بين أبناء الأمة الإسلامية واستبعاد ‏النصوص التي تخالف هذا ‏النهج.‏
‏ سادسا :-دعوة المفكريين و المسرحيين من العرب و المسلمين للمشاركة في دورات ‏المهرجان القادمة.‏

سابعا:- إن تتضمن إعمال المهرجان القادم تقديم عرض مسرحي لأحد النصوص ‏الفائزة هذا العام.‏

وفي ختام الحفل تم إعلان ‏النتائج للنصوص العشرة الفائزة, وتم توزيع الجوائز على الفائزين وكذلك شهادات تقديرية للمشتركين في المسابقة من ‏لجان ‏تحكيم، وورش فنية، وقنوات إعلامية.‏

ويٌذكر أن العتبة العباسية المقدسة تُقيم سنوياُ العديد من النشاطات الثقافية عدا مشاركتها في العديد من الأعمال المشتركة مع ‏العتبة الحسينية المقدسة ‏من ‏قبيل المهرجانات الثقافية التي يصل أحدها إلى مستوى المشاركة الدولية.‏




























تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: