شبكة الكفيل العالمية
الى

مركز أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) للأطراف الصناعيّة يُباشر بتركيب الوجبة الثانية لفاقدي الأطراف من جرحى الحشد الشعبيّ..

تزامناً مع أفراح العراقيّين بتحرير تلّعفر من عصابات داعش الإرهابيّة باشر مركز أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) للأطراف الصناعيّة في مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة بتركيب أطراف صناعيّة لجرحى الحشد الشعبيّ (الوجبة الثانية) من الذين نالوا هذا الوسام في ساحات العزّ والشرف، حيث أجري لهم قبيل الشروع بالتركيب حفلٌ بهيج احتفاءً بهم وذلك تقديراً وتكريماً لما قدّموه وبذلوه في سبيل تحرير أراضي الوطن المغتصبة.
وشهد الحفل الاحتفائي الذي استُهِلَّ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق إلقاء كلمة للأمين العام للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد المهندس محمد الأشيقر(دام توفيقه) جاء فيها: "تحيّة طيّبة الى الأبطال، يا من ضحّيتم من أجل الوطن، فهنيئاً لكم هذا الوسام فهو وسام الشرف، حيث نعتبر هذه المبادرة الشيء البسيط لما قدّمتموه من تضحيات من أجل الوطن، وهذه المبادرة عبارة عن أطراف صناعيّة ذكيّة تمتاز بالدقّة والاحتراف والعمل على مستوى جيّد من الأداء، ولقد صُنِعت هذه الأطراف من قبل شركة هولنديّة رصينة".
وأضاف: "إنّ الأطراف التي تمّت زراعتُها كانت على نوعين: أطراف ذكيّة وأطراف هيدروليكيّة، وستُساعد الجرحى على المشي بصورةٍ مماثلة للمشي الطبيعيّ وتعوّضهم عمّا فقدوهُ وتبعث فيهم روح الأمل من جديد، وستكون هذه انطلاقة لباكورة العمل في مجال الأطراف الصناعيّة لكونها أصبحت حاجةً ملحّة ومهمّة في ظلّ هذه الظروف والأوضاع التي يعيشها البلد".
مضيفاً: "إنّ الأطراف التي ستُربط للجرحى هي إلكترونيّة وهيدروليكيّة ومصنّعة وفق أحدث التقنيات في العالم، وستُساعدهم على ممارسة حياتهم بشكل طبيعيّ".
أمّا رئيس مجلس محافظة كربلاء الأستاذ نصيف جاسم الخطابي فقد بيّن في كلمته قائلاً: "ليس بالغريب وكما عوّدنا سماحة المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) أن تكون له بصمة في كلّ شيء، وفي هذه المبادرة الجميلة لزرع الأطراف الصناعية الذكيّة للجرحى من أبطال الحشد الشعبيّ لأنّهم يستحقّون منّا كلّ الاحترام والتقدير، لكونهم ضحّوا بأعزّ ما يملكون من أجل الوطن".
المشرف على تركيب الأطراف الصناعية الدكتور أسامة عبد الحسن من مستشفى الكفيل التخصّصي قال في كلمته: "بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وبدعمٍ من سماحة المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية المقدّسة وإدارة مستشفى الكفيل، يعتبر هذه المشروع دعماً للمقاتلين الأبطال من ابناء الحشد الشعبي، ولقد سبقتها مبادرات كثيرة في هذا المجال، ويعتبر موضوع الأطراف الصناعيّة مشروعاً تكميليّاً لدعم المقاتلين ورفع الروح المعنويّة لهم والاهتمام بهم".
يُذكر أنّ مستشفى الكفيل التخصّصي قد أخذ على عاتقه منذ انطلاق فتوى الدّفاع المقدّس عن العراق ومقدّساته حاله حال باقي المؤسّسات التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، جملةً من الأمور التي تسهم في دعم جرحى المقاتلين والعمل حسب إمكانيّاته على التقليل من معاناتهم والتخفيف عن كاهلهم، وذلك بناءً على توصيات المرجعيّة الدينيّة العُليا الحاثّة على هذا الأمر وكجزءٍ من واجبه تجاه فئة الجرحى ومنها التكفّل بالأطراف الصناعيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: