شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن فعاليات مؤتمر العميد الدولي: طروحات بحثية لباحثين من داخل العراق وخارجه تناقش الأمن الثقافي من منظور المفهوم والإجراءات

شهدت الجلسات البحثية التي انطلقت عصر اليوم الخميس وضمن فعاليات مؤتمر العميد الدولي الرابع قراءة لملخصات بحثية متنوعة لباحثين من داخل العراق وخارجه، تمحورت حول الأمن الثقافي من منظور المفهوم والإجراءات، وقد توزعت المشاركات بواقع جلستين بحثتين الأولى والتي ترأستها الدكتورة أنيسة أبو القاسم من إيران والدكتور نجم عبد الله الموسوي من العراق مقررً، كانت على قاعة الإمام الحسن (عليه السلام) للمؤتمرات وتضمنت مشاركة لخمسة باحثين كانوا على النحو التالي :
1- بحث للأستاذ الدكتور الشيخ خالد محرم من لبنان كان بعنوان (الأمن الثقافي ومتطلبات تحقيقه )
2- بحث الأستاذ المدرس المساعد حسين عليوي ناصر من العراق وكان بحثه بعنوان ( الأمن الثقافي ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الإنساني )
3- بحث للأستاذة ابتسام سعدون النوري من العراق وكان بحثها بعنوان ( اتجاهات تلاميذ المرحلة الابتدائية نحو جهاد رجالات الحشد الشعبي والقوات الأمنية )
4- بحث لدكتور وسام حسين جاسم والدكتور أحمد جاسم مسلم من العراق وكان بحثهما تحت عنوان ( الأمن الثقافي المعاصر في ضوء القيم النهضوية للثورة الحسينية )
5- بحث للدكتور فلاح حسن عباس وبحثه كان بعنوان ( العولمة أساليبها وأثرها في تحديد العلاقة مع الآخر وأمنه الثقافي ) .
أما الجلسة الثانية والتي أقيمت على قاعة الإمام القاسم (عليه السلام) فقد اختصت للبحوث التي تُلقى باللغة الإنكليزية، وشارك فيها تسعة باحثين من العراق وبريطانيا وكندا وكانت طروحاتهم بذات نفس المحور، وقد تحدث عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر والمشرف على جلسات التي تُلقى باللغة بالإنكليزية الدكتور علاء جبر الموسوي "الأمن الثقافي له علاقة مباشرة بالثقافة السائدة في جميع المجتمعات وعلى مختلف ثقافاتهم، وهي تتكون من مجموعة القيّم والأعراف والنواميس المتَّفق عليها بين الأفراد والجماعات، كي ينتظم وفقاً لها النشاط المجتمعي برمته، وان المشاركة في محور اللغة الانكليزية بلغت (26) بحث، تنوعت هذه الأبحاث ما بين البحث اللغوي والبحث الأدبي والبحث الفني حيث هناك محور خاص بما معناه الأمن الالكتروني وهذا المحور اشترك فيه أثنان من الباحثين البريطانيين ".

وتابع "أما ابحاث اللغة فكانت تختص بما معناه تحليل الخطاب، لبعض رؤساء الدول او بعض الخطاب الأدبي او الخطاب السياسي من وجهة اللغة وهناك أبحاث أدبية عنيت بالأدب ".
هذا وقد شهدت هذه الجلسات مدخلات عدة من أساتذة وباحثين القيت في ختام الجلسات البحثية قام الباحثين بدورهم بالتوضيح والإجابة عنها وشرح مضامينها .
يذكر أن عدد البحوث التي وصلت الى اللجنة التحضيرية (68) بحث قُبِل منها (50) بحثاً، منها (24) بحثاً في اللغة العربية و(26) بحثاً باللغة الإنكليزية، وكان عدد الأبحاث من داخل العراق (34) بحثاً ومن خارجه (16) بحثاً من دول توزعت بين: ( لبنان، سلطنة عمان ، الجزائر، إيران، بريطانيا، كندا، إيطاليا ، الهند).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: