شبكة الكفيل العالمية
الى

المَجمع العلمي وأثره في الأمن اللغوي عنوان لورشة علمية أقامها مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات ضمن فعاليات مؤتمره

لم تقتصر فعاليات مؤتمر العميد الدولي الرابع والمقامة فعاليته حالياً تحت شعار(نلتقي في رحاب العميد لنرتقي)، وبعنوان: (الأمن الثقافي، مفاهيم وتطبيقات) على فقرة الجلسات البحثية وإلقاء البحوث وحسب، بل ضمّت كذلك ورشة علمية حملت عنوان (المجمع العلمي وأثره في الأمن اللغوي) واشترك فيها نخباً من الأكاديميين والباحثين من داخل العراق وخارجه .
الورشة التي احتضنتها قاعة مُجمّع الإمام الهادي (عليه السلام) التابع للعتبة العباسيّة المقدّسة كانت برئاسة كل من الدكتور كريم الناصح ورئيس المَجمع العلمي العراقي الدكتور أحمد مطلوب .
الدكتور عادل نذير بيري من مركز العميد بيّن لشبكة الكفيل ما تناولته هذه الورشة فتحدث قائلاً " كانت الغاية من هذه الورشة هو تفعيل دور المجمع العلمي العراقي لأننا بتفعيله إنما نُفعّل أمننا الثقافي، لذلك توزعت الورشة على ثلاث محاور هي :
المحور الأول: كان بصدد الحديث عن تاريخ المجمع وذاكرة المكان وعن مجموعة من المقولات العلمية التي تتعلق بالمجمع وقد تصدى لذلك مدير قسم المكتبة في المجمع العلمي العراقي الدكتور محمد محيبس، وقد أوضح مجموعة من الأفكار والرؤى التي تتعلق بعمل المجمع العلمي العراقي ونشأته وتسلسله ضمن سلسلة مجامع العلمية في الوطن العربي وأفاض في ذلك المحور حديثاً اختصره في مجموعة من الصور والإشارات العلمية.
المحور الثاني : تحدث فيه الدكتور محمد حسين وكان حول قانون الحفاظ على اللغة العربية المرقم (64) لسنة (1977)، وضرورة أن يُفعّل هذا القانون وأن تعمل به المؤسسات داخل العراق على نحو يُعلي من شأن اللغة العربية ويحافظ عليها، لأن اللغة حين تكون بمأمن فإن ثقافتنا بمأمن، لذا فإن المسألة تستدعي منّا وقفة لتحصين هذه اللغة، وهذا التحصين لا يمكن أن يتأتى عبر مواقف مرتجلة وإنما يحتاج الى قانون، وبذلك تكون اللغة بموضع أمن لأننا نحتاج الى أن نوحد اللغة العربية .
المحور الثالث: كان على الامن اللغوي في كربلاء، التشريعات والغايات، أردنا أن نستثمر وجود أعضاء المجمع العلمي العراقي وإجراءاته و أن نستثمر قانون سلامة اللغة العربية وضرورة تفعيله ، ورأينا أن نطبق هذا الشي في مدينة كربلاء، وقبل أن نطبق هذا الشي نحتاج أن نرصد جانباً من الخروقات اللغوية والثقافية في مدينة كربلاء .
أخذنا على سبيل المثال أحد شوارع كربلاء، وجدنا أن تسمية الشارع الدارجة متكونة من كلمتين أحدهما مفردة أجنبية وهو (شارع السناتر) ناهيك عن اللافتات التي تحمل أخطاء لغوية وتلك المصطلحات الأجنبية التي كتبت باللغة العربية والتي تشكل (90%) منها، هذه المصطلحات تُشكّل ضغط على ألسنة الناس مما يولّد فجوة بين الناس ولغتهم ويجعلهم يستأنسون ويتقبلون هذه المصطلحات الأجنبية الغريبة عن لغتهم ، هذا الاستئناس سوف يأتي بثماره في المستقبل فتصبح العربية في غربة ويصبح العربي غريباً عن لغته .
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: