شبكة الكفيل العالمية
الى

افتتاح جامعة وارث الأنبياء، والأمين العام للعتبة العباسية المقدسة يبارك هذه الخطوة ويتمنى لها التوفيق والنجاح خدمة للمسيرة العلمية في العراق

بارك الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة المهندس محمد الاشيقر (دام تأييده) للعتبة الحسينية المقدسة متمثلة بمتوليها الشرعي فضيلة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) لافتتاحها جامعة وارث الأنبياء (عليهم السلام) التابعة لها، عادّاً هذه الخطوة مهمة، وستساهم في خدمة المسيرة العلمية في العراق متمنيا في الوقت ذاته لها التوفيق والنجاح.
جاء ذلك خلال حضوره في حفل افتتاحها الذي أقيم مساء يوم الأربعاء المصادف 28 ذي الحجة 1438هـ الموافق 20 ايلول 2017 م، والذي أقيم في ساحة الجامعة المركزية الكائنة على طريق بغداد - كربلاء وبحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد الرزاق العيسى، والامين العام للعتبة الحسينية المقدسة السيد جعفر الموسوي (دام تأييده) فضلا عن ممثلين للحكومة المحلية في محافظة كربلاء وعدد من المسؤولين.
حفل الافتتاح شهد إلقاء كلمات عدة من بينها كلمة للمتولي الشرعي للعتبة الحسينة المقدسة والتي بين فيها قائلا" ان التعليم الجامعي له اهمية لتطور الشعوب ورقيها في كافة المجالات، والاهتمام به وتقويمه يعطي تقدما وتطورا في جميع مجالات الحياة، لذلك لابد من وجود اسس ومبادئ يعتمد عليها التعليم الجامعي.
مؤكدا ان دور العتبات المقدسة هو امتداد لدور الانبياء والائمة (عليهم السلام) لان رسالتهم هي التربية والتعليم وتقديم الخدمة للناس، فقد كانوا يذهبون بأنفسهم الى الفقراء ويسعون في قضاء حوائجهم، ونريد ان نكون سنداً وعوناً الى الوزارات المتمثلة بوزارة الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية وغيرها من الوزارات الخدمية العراقية ".
وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد الرزاق العيسى بدوره أشار الى " أن الوزارة منحت اجازة تأسيس الى ست جامعات وكليات اهلية ومن ضمنها جامعة وارث الانبياء (عليهم السلام) كما تم استحداث مئة قسم في الجامعات والكليات الاهلية وبمختلف الاختصاصات، وهذا ان دل على شيء فانه يدل على ان العراق ماضٍ باستعادة مكانته العلمية، وان الانفتاح المعرفي في العراق بلغ خلال السنوات الاخيرة مراحل متقدمة، فهذا البلد هو الذي أسس للحضارة البشرية قبل الاف السنين،
اما رئيس جامعة وارث الانبياء بالوكالة الدكتور نوفل الاعرجي فقد أوضح خلال كلمته "أن الجامعة تمثل أحد المشاريع الرائدة للعتبة الحسينة المقدسة ومن المتوقع أن تلعب دوراً فعالاً في خدمة المجتمع عن طريق استقطاب الطلبة خريجي الدراسة الإعدادية وغيرها لغرض تأهيلهم في مهن هندسية وطبية وقانونية وغيرها حسب الكليات المفتوحة حالياً".
واضاف ان "الكليات التي تم افتتاحها تشمل كلية الهندسة، وكلية الادارة والاقتصاد وكلية القانون وكذلك كلية التمريض وان قبول الطلبة سيكون على أساس تعليمات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وحسب آلية القبول الإلكتروني المركزي، مشيراً الى وجود خطط لافتتاح فروع دراسية مسائية مناظرة في المدى القريب، وان الجامعة اسست مختبرات ذات جودة عالمية مجهزة بأحدث التقنيات العلمية اللازمة للارتقاء بالصُعُد المعرفية الى المستوى المطلوب، وكل بحسب اختصاصه".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: