شبكة الكفيل العالمية
الى

أكاديميةُ الكفيل للإسعاف الحربي تحتفل بتخرج دورتها الرابعة عشرة

أحدى فعاليات الأحتفال
احتفلت اكاديمية الكفيل للإسعاف الحربي التابعة للعتبة العباسية المقدسة بتخرج دورتها الرابعة عشرة الخاصّة بالعناية بإصابات القتال التكتيكيّة وتحت عنوان (مخيم الغدير الاسعافي) والتي اشترك فيها جمع كبير من قوات الحشد الشعبي، واستمرّت لخمسة أيام في مجمّع الشيخ الكليني(قدّس سرّه) للزائرين التابع للعتبة العباسية المقدّسة .

حفل ختام الدورة أقيم على قاعة الإمام القاسم (عليه السلام) في العتبة المقدسة، وشهد القاء كلمة للسيد محمد الموسوي نيابة عن الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة وأوضح فيها قائلا " بالجهاد تُحفظ النفوس وتُصان الكرامات، وما قدمه المجاهدون الملبون نداء المرجعية الدينية في الدفاع عن العراق ومقدساته من تضحياتٍ جدير بأن نقف معهم ونساندهم بكل ما يحتاجونه، وما هذه الدورة إلا واحدةٌ من وسائل الدعم لهؤلاء المقاتلين الأبطال، وإن هذه المعلومات التي تلقاها المتدربون نأمل أن يكونوا قد استفادوا منها، فمن خلالها يستطيعون أن يُنقذوا إخوانهم من الجرحى وإسعافهم".
المدرب(قاسم كريم) في كلمته التي القاها نيابة عن الأكاديمية بيّن قائلا "ان الحاجة ملحة لإقامة مثل هكذا تشكيل، ففي الوقت الحاضر يخوض العراق معارك الدفاع عن حرماته ومقدساته وهناك جرحى وشهداء، ولذلك تمّ تشكيل هذه الأكاديميّة التي أصبحت فرعاً من الأكاديمية الأوربية، وكانت هذه دورة مكثّفة بخمسة أيام نظرية تحت إشراف كادرٍ متخصص، ونحن في الأكاديميّة لدينا رغبة بتدريب أكبر عددٍ ممكن، ونطمح أن يكون هناك اهتمامٌ أكبر في مجال الطبابة والإسعاف الفوري، وأن يعمل على إدخال المقاتلين هذه التدريبات التي تعمل على تقليل الخسائر".
المتخرّجون في هذه الدورة بينوا من خلال الكلمة التي القاها نيابة عنهم احمد عبد "أن اكتساب المهارات الطبية وكيفية التعامل مع الجرحى خلال المعارك هو من الأمور المهمة والضرورية التي يجب على كلّ مقاتل أن يكون ملماً بها، فأهميتها لا تقل عن أهمية المهام القتالية الأخرى، وأن عدداً كبيراً من الجرحى والشهداء كان بالإمكان أن يُسعفوا أو يُقلل الضرر من إصابتهم لو قد تم إدخال المقاتلين في مثل هذه الدورات، لقد تمّ رفدنا في هذه الدورة بمعلوماتٍ ذات قيمة عالية، فقد كان أسلوب الشرح شيقاً وذا فائدة بشقيه النظري والعملي، والمتخرج من هذه الدورة يحمل صفتين: مقاتلاً ميدانياً ومسعفاً حربيّاً".
تخلل الحفلَ عرضُ فيلمٍ تصويريّ تضمن توضيحاً لما شهدته الدورة، فضلاً عن عرض حي لفعالية تدريبية، أقيمت داخل القاعة لبيان بعض المهارات التي اكتسبوها، ليختتم الحفل بتوزيع شهادات التخرج على المشتركين في الدورة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: