شبكة الكفيل العالمية
الى

بالصور... هكذا أحيا خدمة ابي الفضل العباس سابع الإمام الحسين عليه السلام

اعتاد الموالون لأهل البيت (عليهم السلام) على إحياء اليوم السابع لاستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) بما يُشيع من مشاعر الحزن وأجواء الأسى، فلقتل الإمام الحسين(عليه السلام) حرارة متَّقدة مستمرة في وجدان المؤمنين حتى يؤخذ بثأره الشريف على يد وليّ الثأر الإمام الحجة بن الحسن(عَجَّل الله فرجه الشريف) .

خدمة ابي الفضل العباس (عليه السلام) في هذا اليوم السابع عشر من محرم الحرام (يوم سابع الإمام الحسين عليه السلام) جدَّدوا تعازيهم ومواساتهم لصاحب العصر والزمان (عَجَّل الله فرجه الشريف) بهذه الذكرى الأليمة ولسان حالهم يقول:- إن لم يحضر احد في سابعك يا مولاي فها نحن خدمتك نخرج اليوم وعند ضريحك نقيم لك العزاء.

وكانت بداية انطلاقة الموكب من مرقد حامل لواء الامام الحسين (عليه السلام) قمر بني هاشم ابي الفضل العباس (عليه السلام) متجهاً نحو مرقد سيد الشهداء (سلام الله عليه) لتعزيته بهذا المصاب الجلل، وهم يحملون الشموع دلالةً على انه في اليوم السابع لم يكن من يشعل الشموع على القبر الشريف للامام الحسين (عليه السلام) .

تخللت مسيرة الموكب إلقاء العديد من القصائد والكلمات العزائية المواسية لآل البيت (‏عليهم السلام) والتي عبَّرت عن ولاء ومحبة خدام العتبتين المقدستين لاهل ‏البيت (عليهم السلام) والتمسك بالمنهج الذي خطه الإمام الحسين (عليه السلام) بدمه الطاهر ليكون امتداداً لمنهج جدِّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) ليعقد هناك في الصحن الشريف مجلس عزاء (لطم).

يشار الى ان وقع مصيبة واقعة الطف كبير على كل النفوس وإن ممارسة إحياء ذكراها ارتبط ارتباطاً وثيقاً بضمائر الموالين، لأبي عبد الله الحسين (عليه السلام) لذلك يستعد الجميع لإحياء هذه الشعائر استعداداً نفسياً وجسدياً وعقلياً وعاطفياً وإن هذا الترابط يدفع الجميع الى استثمار كل فرصة للتعبير فيها عن المشاعر والأحاسيس وترجمتها إلى ممارسة فعلية.

وتبدأ ممارسة الاستذكار عند دخول ظعن الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء في اليوم الثاني من شهر محرم الحرام وكل ما يقع من أحداث خلال تلك الأيام، ويتواصل حتى يوم الذروة وهو اليوم العاشر منه الذي تكثَّف فيه كل الجهود ابتداء من ليلة العاشر حتى آخر الليل، ثم تتم التهيئة إلى يوم الثالث عشر منه الذي يسمى يوم (ثالث الإمام) ومن ثم يأتي يوم السابع عشر، ويسمى هذا اليوم أيضاً (سابع الإمام) ولهذا تنطلق المواكب لأداء مراسيم العزاء في هذه الفاجعة الأليمة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: