شبكة الكفيل العالمية
الى

راية (يا حامل لواء الحسين) تلوح فوق مضيف العتبة العباسية المقدسة وتعلن عن بدء خدماته لزائري الأربعين...

كعادته من كل عام وفي بداية موسم زيارة اربعين الامام الحسين (عليه السلام) أقام المضيف الخارجيّ للعتبة المقدّسة الواقع على طريق (كربلاء المقدّسة - النجف الأشرف) مراسيم رفع راية الكرم والجود العلوي ليعلن من خلالها جاهزيته لاستقبال الزائرين وتقديم مختلف الخدمات لهم، ومن أجل تعريف الزائر الذي اعتاد في كلّ عام أن يُشاهد هذه الراية وهي تخفق عاليا، بموقع المضيف.

أقيمت هذه المراسيم صباح اليوم المصادف (29 محرم الحرام 1439 هـ) الموافق (21 تشرين الأول 2017) في باحة المضيف الخارجي وبحضور المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد احمد الصافي (دام عزه) وامينها العام المهندس محمد الاشيقر (دام تأييده) وعدد من مسؤولي العتبة المقدسة، إضافة الى جمع من رجال الدين وشيوخ العشائر ومسؤولين أمنيين وغيرهم .

اسهلَّت هذه المراسيم بتلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم، جاء بعدها عزف النشيد الوطني العراقي ونشيد العتبة العباسية المقدسة (نشيد الإباء).

بعد ذلك جاءت كلمة الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة ألقها على مسامع الحضور السيد عدنان الموسوي من قسم الشؤون الدينية فيها، تناول من خلالها مشهداً من مشاهد فاجعة الطف الأليمة إلا وهو عودة السيدة زينب (سلام الله عليها) في يوم أربعين أخيها الإمام الحسين (عليه السلام)، مذكراً بما خلدته تلك الفاجعة من مواقف عظيمة، مشيرا الى انه بالأمس أُبدِلت الراية الحمراء لمرقد أبي عبد الله الحسين ومرقد اخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) براية سوداء وصار هذه الأمر احتفالا سنوياً يحتفل به المؤمنون، وهذا اليوم ترفع راية اخرى على مضيف من مضائف أبي الفضل العباس (عليه السلام) وهذا المضيف المبارك الذي يعتبر أول مضيف ترفع عليه هذه الراية الشامخة العالية، فهنيئاً لمن سنَّ هذه السنة الحسنة، وما هذه الرايات إلا نصر من الله تعالى لسيد الشهداء وصحبه الاطهار ولاسيما حامل لوائه، ووزيره القائد العظيم أبا الفضل العباس (عليه السلام) وما ذلك إلا رد على من يريد ان يطفئ نور الله ويأبى الله الا ان يتمَّ نوره".

وأضاف " هناك من حمل الحسين (عليه السلام) وعقيدته بقلبه وتشبَّه بأنصاره، وهذا ما وجدناه في قواتنا الأمنية البطلة وحشدنا الشعبي المقدس الذي لبى نداء المرجعية الدينية العليا وقدَّموا دماءهم الزكية من اجل الحفاظ على تراب هذا الوطن ومقدساته ليلتحقوا بركب الشهداء مضرجين بدمائهم".

بعدها قدم الصوت الحسيني المتمثل بالرادود حميد التميمي نعياً عن عودة السبايا لكربلاء مُدْمِياً به قلوب محبي أهل البيت (عليهم السلام).

لتتوجّه قلوب الحاضرين قبل أقدامهم وعلى انغام الموسقى الجنائزية إلى مراسيم رفع راية الكرم والجود، لتخفق في سماء كربلاء وكأنها كف أبي الفضل وهي تلوح للزائرين أن ادخلوا كربلاء بسلام أمنين .

يُذكر أن الراية ترفع على سارية يبلغ ارتفاعها 40 مترا، وعرض الراية 13 متراً وارتفاعها 17 متراً خُطّ عليها من الوجهين باللون الأحمر عبارة: (السلام عليك يا حامل لواء الحسين عليه السلام).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: