شبكة الكفيل العالمية
الى

جامعة العميد تباشر باستقبال الطلبة الراغبين بالدراسة في كلياتها للعام الدراسي 2017 – 2018م ...

باشرت جامعة العميد التابعة لقسم التربية والتعليم العالي في العتبة العباسية المقدسة باستقبال طلبات الطلبة الراغبين بالدراسة في كلياتها (الطب، وطب الأسنان، والتمريض) للعام الدراسي الحالي 2017-2018 م وحسب الضوابط والشروط التي وضعتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الخاصة بقبول الطلبة في الجامعات والكليات الأهلية.
حيث تم تهيئة لكل كلية مكاناً خاصاً لاستقبال الطلبة، وتم رفدها بكوادر متخصصة لإدخال البيانات في الاستمارة الإلكترونية وتسهيل إجراءات التسجيل، وذلك في مقر الجامعة الواقع في محافظة كربلاء المقدّسة - بداية طريق كربلاء - نجف، قرب العمود المرقم بـ (1238) .
المسؤول القانوني في الجامعة الأستاذ أحمد يعقوب بيَّن قائلاً "إن الجامعة فتحت أبوابها لاستقبال الطلبة الراغبين بالتسجيل في ضوء الضوابط والشروط التي وضعتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وإن إجراءات التقديم عن طريق النافذة الإلكترونية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وإنَّ الحد الأدنى للقبول في كلية الطب تم تحديده بمعدل (93%) أما الحد الأدنى للقبول في كلية طب السنان فهو (85%) وأما الحد الأدنى للقبول في كلية التمريض فهو (65%) ".
وأضاف " سمحت الوزارة لخريجي السنوات السابقة بالتقديم على كليتي طب الأسنان والتمريض بالمعدل نفسه وأن الطاقة الاستيعابية للكليات الثلاث في الجامعة هي (450) طالباً بحيث يكون (100) طالب لكلية الطب و (150) طالباً لكلية طب الأسنان و (200) طالب لكلية التمريض".
واضاف يعقوب " على الطلبة الراغبين في التسجيل الإسراع بجلب المستمسكات الرسمية الاتية: -
1- وثيقة أو تأييد تخرج بالدرجات مصدقة من قبل مديرية التربية أو المدرسة (اصلية).
2- هوية الاحوال المدنية او البطاقة الوطنية للطالب المتقدّم ووالده (اصلية + استنساخ).
3- الرقم الامتحاني للطالب.
يذكر ان جامعة العميد هي مؤسَّسَة علميَّة تعليميَّة تابعة لقسم التربيةِ والتعليم العالي في العتبةِ العباسيةِ المقدّسةِ مجازة من قبلِ وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ، شُيِّدت لتكون صرحًا علميًّا يُضاهي الجامعات الرصينة، وتعتمد المعايير والمقاييس العالميَّة التي تؤهِّلها لدخولِ التصنيفات الأكاديمية المعتمدة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: