شبكة الكفيل العالمية
الى

مشاهد من طريق الجنة: عجوز تجاوزت العقد السبعين من عمرها لكنها على درب الحسين عليه السلام في ريعان شبابها

ها حجية الله يساعدج ...هله يمه
عضم الله اجرك ... واجرك يا بعد بيتي
منين جاية .. من البصرة
شكم يوم صار تمشين يمه.... ست أيام
وتريدين توصلين لكربلاء ... يمه اليمشي بدرب الحسين يوصل
(لا تأتي القوة بالمقدرة الجسمانية بل تأتي بها إرادة لا تقهر) ، تجاوزت السبعين من عمرها ولم يثني المرض إرادتها في السير الى كربلاء, هذه العجوز التي تعطي درساً للزمن الضال المتخبط بجهالته حق أهل بيت النبي (عليهم السلام)، كيف لا وأنتِ من ولد فرسان السواتر وأرضعتهم وافر اللبن المزكى بحب الحسين، ليتخرجوا من مدرسة عزمك ايتها الصابرة .
أراكِ بقوس الزمان الذي خيّم على ظهرك وأنت تملئين الدرب عشقاً للحسين غير مبالية بداءٍ اصابك ولا بعمر سحقتك ويلاته، فكل من شاهدك اشتدت عزيمته وحزم أمره بالوصول خلفكِ لمرقد سيد الشهداء وإحياء أربعينيته (عليه السلام).
أنت وأمثالك من العجائز المواسيات للزهراء وزينب وام البنين تعطرّنَ الدرب لكل من فقد والدته، وأنتنَّ أمهات الزائرين على طريق النجاة لمرقد الحسين(عليه السلام)، كلنا يعلم أن لن يعذب الله جسدا عليه تراب زوار الحسين ،فكيف لمثلك وأنت تعفرين الدرب بعطر الجنة التي وضعه الله تحت قدميك.
تعجز الحروف أمام هيبة جبهتك أيتها الام، وأنا أرى كربلاء قد شمرت ذراعيها لاستقبالك وانت قادمة لأداء شعيرة الزيارة، وغداً ستستقبلك الزهراء مقدمك أيتها المعزية .
تعليقات القراء
1 | ام علي | 30/10/2017 15:48 | العراق
يامي الله يحميج بصراحه يعجز اللسان عن الوصفلاكن حب الحسين ومواسا زينب والزهرا لاحدود اله
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: