شبكة الكفيل العالمية
الى

تزامنا مع مسيرة الأربعين وبمشاركة العتبة العباسية المقدسة الجامعة التكنلوجية تطلق مهرجانها السنوي الموسوم بـ (الطف)

جانب من المهرجان
تحت شعار (بالحسين ننتصر) وللسنة الخامسة على التوالي وبمشاركة وفد مثّل العتبة العباسية المقدسة اطلقت الجامعة التكنلوجية في بغداد مهرجانها السنوي (الطف ) ،والذي يأتي متزامنا مع زيارة اربعينية الإمام الامام الحسين عليه السلام.
بداية المهرجان- وكما هو معتاد كل عام- كانت بانطلاق مسيرة طلابية شارك فيها أساتذة وطلبة الجامعة وهم يحملون العلم العراقيّ والرّايات الحسينيّة وحناجرهم تصدح بأبيات وقصائد شعرية جسدت نهضة ابي عبد الله الحسين عليه السلام ،لتصل هذه الجموع الى ساحة احتفالات الجامعة ليتم رفع راية العزاء الحسيني قام بإهدائها وفد العتبة العباسية المقدسة الى رئاسة الجامعة، بعدها اتجه الحضور الى قاعة رئاسة الجامعة لبدء فعاليات المهرجان حيث استهلت بتلاوة آيات من القرآن الكريم جاءت بعدها كلمة لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمين دواي قال فيها:
لابُدّ أن نحيّيكم على هذه المسيرة المباركة، فالحسينُ ضحّى بنفسه واهل بيته وعياله في سبيل الإسلام والإنسانيّة من أجل أن تبقى قيمُ وأصولُ وفروعُ الدين قائمةً، فكانت نهضته المباركة شعاراً للإصلاح بعد أن حاول بنو أميّة حرف مبادئ وقيم الدين الإسلاميّ عن مسارها الحقيقيّ، فباستشهاده (عليه السلام) حفظ الإسلام وأدام وجوده، لذلك لابُدّ لنا في هذه الأيام أن نجدّد العزاء لأهل البيت(عليهم السلام) بهذا المصاب الجلل".
جاءت بعدها كلمة العتبة العباسية المقدسة التي القاها - بالنيابة- السيد عدنان الموسوي من قسم التوجيه الديني والتي بين فيها قائلا:
نتشرف اليوم بأن نقف أمام هذه الثلة الطيبة من ابناء هذا الوطن ونحن نعيش اجواء الحزن في ذكرى مسيرة السبي التي عاشتها عيال النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) ،لابد لنا ان نسعى بكل ما نملك من إمكانيات لإبراز دور النهضة الحسينية في تغيير مسار التاريخ وكشف الزيف الذي وضعه بنو امية من اجل تضليل الرأي العام ولكن لم تصمد محاولاتهم أمام الوقفة التاريخية للسيدة زينب (عليها السلام) وهي تزيل كل الاقنعة لتسجل موقفا اعلاميا ظل مدوياً الى الآن.
متابعا " علينا ان نستثمر هذه التجمعات من اجل ترسيخ مبادئ الامام الحسين (عليه السلام) ولنشر ثقافة اهل البيت (عليهم السلام) بين هذه الشريحة من المجتمع خصوصا وان بلدنا العزيز يواجه هجمة لطمس هويته الدينية ".
اعقبتها كلمة أخرى القاها السيد رشيد الحسيني من أساتذة الحوزة العلمية والتي جاء فيها :
" الطلبة الذين هم عماد هذا البلد ومستقبله، وهذه المهرجانات فعالة بشكل كبير لأنها تتعلق بقضية الامام الحسين (عليه السلام) كونها جاءت بتأييد الهي، الهدف منها هو تطبيق الارادة الربانية وتثبيت الدروس السامية التي تعلم الانسان كيفية العيش بعزة نفس دون الرضوخ الى مغريات الدنيا المادية والسلطوية.
مضيفا: "علينا اليوم ان نستثمر النهضة الحسينية على اتم وجه داخل مجتمعنا ،لاسيما انتم أيها الطلبة الاعزاء ،عليكم ان تكونوا على معرفة كاملة لأسباب خروج الامام الحسين (عليه السلام) على حكم بني امية، فلولا ذلك الخروج المقدس لما كنا اليوم نعرف من الدين شيئاً ولما بقيت رسالة النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) باقية الى الآن.
اما الشيخ الدكتور عماد الكاظمي ممثل العتبة الكاظمية المقدسة فقد بين بكلمة له بعض الامور التي من شأنها ان توصل الانسان الى بر الامان ، مشيرا الى بعض النقاط الجوهرية التي ركز عليها الامام الحسين (عليه السلام) في نهضته الاصلاحية معرجا على نقطة التحول في المجتمع العراقي بعد صدور الفتوى المباركة والتلبية الجماهيرية لها، مختتما بالشكر والعرفان الى رئاسة الجامعة التكنلوجية على هذه المبادرة الطيبة".
جاءت بعد ذلك مجموعة من المشاركات الشعرية والموشحات القاها طلبة واساتذة الجامعة.
ليختتم المهرجان بتوزيع الدروع والشهادات التقديرية على المشاركين والمساهمين في إنجاح هذه الفعالية الولائية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: