شبكة الكفيل العالمية
الى

استمرار أعمال التطوير لمقام الإمام المهدي عجل الله فرجه ووصولها لمراحل مقدمة ‏

جانب من أعمال التغليف
جانب من أعمال التغليف
قطعت الكوادر الهندسية العاملة بمشروع صيانة وتطوير مقام الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف والتابعة لشركة أرض القدس للمقاولات ‏الإنشائية - وهي شركة عراقية - مراحل متقدمة من عمليات قلع الكاشي الكربلائي القديم وإعادة تغليفه بمادة المرمر والكاشي الكربلائي الجديد هذا ‏ما تحدث به لشبكة الكفيل مسئول قسم المقام الأستاذ عدنان نعمة ناصر .‏

وأضاف" تم تقسيم العمل بالمشروع لمراحل وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى منه وهي عملية قلع الكاشي الكربلائي والأكساء الجصي القديمين، ‏وإزالة وترميم المتضرر من الجدران، بوشر بعمليات تغليف هذه الجدران بمادة المرمر حيث بارتفاع 1،20م من الخارج و1،50م من الداخل، على ‏أن تغلف الجدران الخارجية منه فوق المرمر بمادة الكاشي الكربلائي وتغليف الداخلية بالزجاج المقطع فنياً ".‏

وأوضح " أن المرمر المستخدم في التغليف هو ايطالي المنشأ ومن النوعية الجيدة، أما الكاشي الكربلائي فهو من نفس نوعية الكاشي المستخدم في ‏عمليات تغليف جدران وسقوف العتبة العباسية المقدسة والمطعم بالذهب وبنسبة 30%وتميزت هاتين المادتين (المرمر والكاشي) بتحملها ومقاومتها ‏العالية لأصعب الظروف المناخية مما يعطيها صفة الاستمرارية والدوام لفترات طويلة تستمر لمئات السنين".‏

وأوضح" تم رصد وتهيئة 1500م2 تقريباً من الكاشي الكربلائي وحوالي 2000م2 من المرمر لتغليف الأرضيات والجدران".‏

ومن الجدير بالذكر أنه لم تجرى عمليات تطوير للمقام الإمام المهدي(عجل الله فرجة الشريف) بشكل مكثف كما هو الآن و بدأت تظهر أثار البيئة ‏على البناء بالإضافة لاستخدام مواد غير جيدة بالعمل في ذلك الوقت, وخاصة في القبة الشريفة والجدران والأرضيات, لذا كان من الملزم للعتبة ‏العباسية المقدسة أن تقوم بأعمال صيانة شاملة وخاصة لمثل لهذا المقام الطاهر، باعتباره أحد تشكيلاتها الإدارية.‏

يُذكر أن قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة قد نفذ العشرات من المشاريع ‏الكبيرة فضلاً عن المئات من ‏المشاريع الصغيرة ‏والمتوسطة(ومنها هذا المشروع ) داخل ‏العتبة وخارجها منذ تأسيسهما بعد سقوط النظام البائد، ‏وقد تم تنفيذ معظمها بكوادرهما ‏العراقية، وأشرفا ‏على ما تبقى منها والمنفذ معظمه بكوادر عراقية أيضاً تابعة لشركات ‏‏من خارج العتبة، أو النادر مما نفذه عمالة أجنبية.‏

















تعليقات القراء
1 | غزوان ناظم حمود | 10/07/2012 | العراق
وفقكم الله لكل خير وجزاكم الله خير الجزاء
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: