شبكة الكفيل العالمية
الى

زائر الأربعين بين الولاء الحسيني والانتظار المهدوي..

المرجعية الدينية العليا وخلال خطبة صلاة الجمعة الثانية التي أُقيمت اليوم (13صفر 1439هـ) الموافق (3تشرين الثاني - 2017 م) في الصحن الحسينيّ الشريف وكانت بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) بينت علاقة زائر الأربعين بين الولاء الحسيني والانتظار المهدوي حيث تحدث قائلا ما نصه :
كيف نستطيع من خلال زيارة الاربعين ان نديم التواصل بين مبادئ النهضة الحسينية ومقومات الانتظار المهدوي الصادق؟
وكيف تمهِّد مفردات الزيارة الاربعينية للجمع بين صدق الولاء للإمام الحسين (عليه السلام) وقوة الارتباط بإمام العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)؟
نحن في الوقت الحاضر -وقت الانتظار- عندنا اثنان المؤمن حسيني والمؤمن مهدوي.
هل من الممكن ان نوظّف زيارة الاربعين ليجمع هذا الزائر بين أمرين: بين صدق الولاء للإمام الحسين (عليه السلام)، وبين مقومات الانتظار الصادق، فهناك فرق بين الزائر للإمام الحسين(عليه السلام) وشيعي لأهل البيت (عليهم السلام) كيف يستطيع هذا الزائر من خلال زيارة الاربعين ان يجمع بين صدق ولائه للإمام الحسين (عليه السلام) وفي نفس الوقت مع مقومات الانتظار الصادق؟ فهنالك انتظار صادق، وانتظار كاذب، وما هي قيمة الانتظار ومرتبة الانتظار عند الله تعالى؟
هناك احاديث يجب ان نتأمل في معانيها وردت في هذا الخصوص، فقد ورد في الحديث: (أفضل عبادة المؤمن انتظار فرج الله) فمن المؤكد أن هذا الانتظار غير الانتظار العادي الذي يقوم به الكثير من الناس.
في حديث آخر: (من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم في فسطاطه).
علينا ان نبحث أي مرتبة من مراتب الانتظار هي المطلوبة من المؤمن حتى يصل الى هذه المنزلة. طبعاً في مجمل الأحاديث اذا تأملنا فيها نجد أن هذا المنتظِر المؤمن العامل المخلص للإمام الحجة، الصادق في انتظاره واستعداده سيكون مستعداً عندما يظهر الامام المهدي(عجل الله تعالى فرجه الشريف) للوقوف معه في وسط ضجيج اعلامي كبير يشوّه ويحرّف حركة الامام (عليه السلام) عن مسارها الطبيعي والحقيقي، فهو واعٍ ويعرف ولا تنطلي عليه هذه الامور، فهو ربّى ووطّن نفسه على ان يكون في أي لحظة على استعداد للوقوف مع الامام (عليه السلام) ونصرته.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: