شبكة الكفيل العالمية
الى

وسط تأكيدات بضرورة تفعيل الحضور النسوي في الميادين العلمية المختلفة: اختتام فعاليات المؤتمر العلمي النسوي الأول...

أختتم صباح اليوم الأربعاء (10ربيع الأول 1439هـ) الموافق لـ (29تشرين الثاني 2017 م) فعاليات المؤتمر العلمي النسوي الأول الذي اقامته مؤسّسة وارث الأنبياء للدراسات التخصّصية في النهضة الحسينيّة (القسم النسوي) التابعة للعتبة الحسينيّة المقدّسة وشعبة المكتبة النسويّة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، تحت شعار (أوصيكِ يا أُخيّة بنفسكِ خيراً) وبعنوان ( كربلاء وثنائية الجمال والمسؤولية).

فعاليات الختام أقيمت في العتبة العباسية المقدسة وسبقتها جلستين للبحوث، الأولى عقدت في قاعة الإمام الحسن (عليه السلام) وكانت برئاسة الدكتور فاطمة السلامي والدكتور نور الساعدي كمقررة وشهدت القاء ملخصات (12) بحث، اما جلسة البحوث الثانية فقد عقدت في قاعة الإمام القاسم (عليه السلام) وكانت برئاسة الدكتور ابتسام المدني والدكتور زهراء الموسوي كمقررة وأيضا شهدت القاء (12) بحث.

البحوث التي القيت في هاتين الجلستين هي استكمال لجلسات البحوث التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة صباح ومساء البارحة، وجميعها قد انطبقت عليها شروط اللجنة العلمية الخاصة باختيار البحوث.

اما الفعالية الأخيرة من فعاليات ختام المؤتمر فقد استهلت بتلاوة آيات من الذكر الحيكم وقراءة سورة الفاتحة وقوفا لشهداء العراق والاستماع للنشيد الوطني ونشيد العتبة العباسية المقدسة.

جاءت بعد ذلك كلمة ترحيبية لمسؤولة شعبة المكتبة النسوية في العتبة العباسية المقدسة الأستاذة اشواق عبد الأمير والتي رحبت من خلالها بالحاضرات والمشاركات بفعاليات هذا المؤتمر ومواكبتهن لوقائعه التي استمرت ليومين، كما اثنت على الباحثات لما بذلنه من جهود أسهمت في ابراز الجوانب الفكرية والعلمية للمرأة المسلمة في الماضي والحاضر وتطرقت في كلمتها الى ذكرى تتويج الامام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) وما لهذه المناسبة من اثر بالغ في نفوس المؤمنين.

وأضافت " لقد تكلل هذا المؤتمر بالنجاح والتميز وتألق في جميع ابعاده وجوانبه الفنية والتنسيقية والاعلامية، الا ان البعد العلمي من حيث البحوث العلمية الرصينة قد طغى على سائر الابعاد الأخرى، اذ تضمنت بحوثه ابدعا في الفكرة والأسلوب والطرح ".

بعد ذلك ألقت الدكتور نور الساعدي نتائج وتوصيات المؤتمر والتي كانت كما يلي:

1-استطعنا من خلال هذا المؤتمر ان نبرز الصورة المشرقة للمرأة في واقعة كربلاء من خلال عرض أدوارها المختلفة .

2- التأكيد على ضرورة التواصل العلمي والتعاون المشترك بين العتبات المقدسة.

3- ضرورة العمل الجاد على تفعيل الحضور النسوي في الميادين العلمية المختلفة.

4- ضرورة التواصل العلمي مع الباحثات المشتركات في المؤتمر.

5- ضرورة تولي العتبات المقدسة والمؤسسات الدينية الاهتمام بالباحثات والاستفادة منهن في الميادين العلمية والثقافية .

6- ضرورة إقامة مثل هكذا مؤتمرات علمية في اروقتنا الدينية بشكل دوري وضمن تخطيط ممنهج .

هذا وقد تخلل هذه الفعاليات عرض فلم وثائقي بيّن النشاطات النسوية في العتبة العباسية المقدسةليكن مسك ختام المؤتمر بتوزيع الشهادات التقديرية والدروع للمشاركات بفعاليته فضلا عن تكريم المساهمات بإنجاح هذا المؤتمر .
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: