شبكة الكفيل العالمية
الى

توثيقاً وتحقيقاً: مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات يصدر المجلد الثاني عشر من موسوعة خطب الجمعة ...

من الموسوعات العلمية التي عكف على اصدارها مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة موسوعة خطب الجمعة توثيقا وتحقيقا ، حيث صدر اليوم المجلد الثاني عشر بجزأيه الأول والثاني لعام 2016 ليكون هذا المجلد مكملاً لسلسلة المجلدات الأخرى ومنطلقا لباقي مجلدات الموسوعة التي ستصدر تباعا ، وضمن تحقيق علميّ على وفق المنهج العلمي؛ لتكون مصدراً ومرجعاً للباحثين وطلبة الدراسات العُليا موثّقةً ومحقّقة.

رئيس قسم الموسوعات والمعجمات في مركز العميد الأستاذ الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي تحدث لنا عن هذا الاصدار قائلا " نصدر اليوم وبعد جهود متواصلة لفريق العمل الذي يواصل الليل بالنهار لإنجاز مهمات النسخ والتحقيق والمراجعة اللغويّة للخطب، وقد استطعنا بعونه تعالى إصدار المجلدين الأول والثاني لخطب الجمعة لعام ٢٠١٦م وهو العام الذي أينعت فيه ثمار فتوى الدفاع المقدَّس وآتت أكلها بانتصار الحقّ على قوى الظلام ".

وأضاف " إنّ إنجاز تحقيق وتوثيق خطب عام ٢٠١٦م يعدّ حافزاً قويًّا لنا لمواصلة الجهود لتوثيق خطب السنوات الأخرى في مجلدات تضع بين أيدي الباحثين موضوعات فقهية وأصولية وتاريخيّة وعقيديّة وسياسيّة واقتصاديّة تصلح للدراسة والبحث والاستنباط لما تناولته الخطب من موضوعات لها أهمية كبيرة في الفكر الإسلامي لأنّها موضوعات اعتمدت منهج الأئمة المعصومين (عليهم السلام) في معالجة القضايا الفكرية وأوضحت جوانب من فكرهم الإسلامي الأصيل الذي يجدّد ما جاء به جدّهم محمد - صَلَّى الله عليه وآله ويلقي الأضواء على النصوص القرآنيّة الكريمة بحسب القصد الإلهي لما وصفهم به (رسول الله صَلَّى الله عليه وآله) من أنّهم الثقل الآخر للقرآن الكريم".

وأشار الخالدي" ان هذا الجانب المهم الذي تحمله خطب الجمعة تفتقر إليه الدراسات في الوطن الإسلامي افتقاراً شديداً لجفوة الباحثين فكر الأئمة المعصومين (عليهم السلام) عن قصد أو غير قصد فأضاعوا ثروة فكرية عظيمة وأهدروا نصوصًا مقدسة عظيمة، ومن هذه الخصائص النادرة والمهمة وهي إحياء منهج الأئمة المعصومين (عليهم السلام) يكتسب مشروعنا - بتوثيق الخطب وتحقيقها- أهميّة خاصة ويحمل سمات متميّزة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: