شبكة الكفيل العالمية
الى

العتبة العباسية المقدسة ومن جوار مرقد أمير المؤمنين تكرم عوائل شهداء طلبة الحوزة العلمية...

تواصلاً لبرنامجها الداعم والساند لعوائل شهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي والذي بدأ منذ انطلاق الشرارة الأولى لفتوى الدفاع المقدسة عن العراق ومقدساته، قامت العتبة العباسية المقدسة بتكريم ثلة من عوائل وذوي شهداء الحوزة العلمية الشريفة في النجف الاشرف الذين ارخصوا دمائهم في سبيل تحرير الأرض من دنس عصابات داعش الإرهابية، وكان لهم الدور الإيجابي في تحقيق الانتصارات، فتجدهم تارة يؤدون دور الاب الحنون وتارة دور الأستاذ القدوة، وتارة دور الصديق المعين، وتارة دور المسعف، وتارة دور التلميذ، وتارة دور الخادم للمقاتلين، وتارة دور الجندي المطيع حتى التحق جمع كبير منهم وارتقوا الى جنات الخلد .
حفل التكريم أقيم بالتنسيق مع العتبة العلوية المقدسة وفي مسجد الخضراء فيها وبحضور المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه ) ومسؤولي الحكومة المحلية في النجف الأشرف ونخبة من فضلاء الحوزة العلمية المباركة، وذوي وعوائل الشهداء الأبرار، وممثلين عن العتبات المقدسة وجمع من القيادات العسكرية في هيئة الحشد الشعبي.
وبعد تعطير اسماع الحاضرين بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراء سورة الفاتحة ترحماً على شهداء العراق كان هناك كلمة للمتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد احمد الصافي دام عزه والتي أشاد فيها بتضحيات القوات الأمنية والحشد الشعبي بجميع صنوفه عموماً وشهداء الحوزة العلمية بالخصوص، مؤكداً على ضرورة مواصلة الدعم الكامل لعوائل وذوي الشهداء الأبرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس دفاعا عن الوطن والمقدسات لمتابعة الكلمة ".
بعد ذلك استذكر السيد عدنان الموسوي من قسم التوجيه الديني في العتبة العباسية المقدسة هؤلاء الأبطال بمراثي حسينية.
من جهتة بين رئيس قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة الشيخ صلاح الكربلائي ان" تكريم عوائل الشهداء اليوم في رحاب مرقد أمير المؤمنين عليه السلام يعد حلقة من سلسلة دعم متواصلة لهذا المشروع الذي بدأ مع انطلاقة الشرارة الأولى لفتوى الدفاع الكفائي المقدس والذي لا يزال متواصلا مع تأكيد المرجعية الدينية العليا على رعاية عوائل الشهداء الأبرار بجميع الإمكانيات المتاحة، و يأتي الحفل التكريمي هذا في رحاب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)، بالتنسيق مع العتبة العلوية المقدسة، لتكريم شهداء طلبة الحوزة العلمية (70 ) عائلة شهيد، وسنتواصل ببرنامجنا هذا لتكريم جميع عوائل الشهداء الأبرار الكرام".
يذكر ان المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف قد حثت في أكثر من مناسبة على الاهتمام بعوائل وذوي الشهداء واستذكارهم كان اخرها في خطبة النصر حيث بينت"إن الشهداء الابرار الذين سقوا ارض العراق بدمائهم الزكية وارتقوا الى جنان الخلد مضرجين بها لفي غنىً عنا جميعاً، فهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ولكن من أدنى درجات الوفاء لهم هو العناية بعوائلهم من الارامل واليتامى وغيرهم، ان رعاية هؤلاء وتوفير الحياة الكريمة لهم من حيث السكن والصحة والتعليم والنفقات المعيشية وغيرها واجب وطني واخلاقي، وحق لازم في اعناقنا جميعاً، ولن تفلح أمة لا ترعى عوائل شهدائها الذين ضحوا بحياتهم وبذلوا أرواحهم في سبيل عزتها وكرامتها، وهذه المهمة هي بالدرجة الاولى واجب الحكومة ومجلس النواب بأن يوفرا مخصصات مالية وافية لتأمين العيش الكريم لعوائل شهداء الارهاب الداعشي بالخصوص، مقدماً على كثير من البنود الأخرى للميزانية العامة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: