اذاعة الكفيل
منتدى الكفيل
البث المباشر
اتصل بنا
الى

جامعة العميد تنظم ندوة علمية حول مخاطر المخدرات وآثارها وطرق الحد منها ...

نظمت جامعة العميد التابعة لهيئة التربية والتعليم العالي في العتبة العباسية المقدسة متمثلة بكلية التمريض فيها ندوة علمية حول المخدرات ومخاطرها وآثارها الاجتماعية والصحية وطرق وآليات الحد منها، وتحت شعار (مخاطر المخدِّرات على حياة الإنسان) وبالتعاون مع مكتب مكافحة المخدرات في محافظة كربلاء المقدسة.
الندوة التي أقيمت على قاعة كلية التمريض شهدت حضور رئيس الجامعة وعدد من الأساتذة، وجمع من طلبة الجامعة، فضلا عن ممثلين عن جهات أخرى ذات علاقة بهذا الموضوع .
استهلت فعاليات الندوة بتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم ثم جاءت بعدها كلمة رئيس جامعة العميد الأستاذ الدكتور جاسم المرزوكي والتي تحدَّث من خلالها عن ظاهرة تعاطي المخدرات واثارها السلبية على المجتمع والتي باتت احد المخاطر التي تهدده، داعيا في الوقت ذاته الى تضافر الجهود من اجل الحد من هذه الظاهرة التي تعتبر دخيلة على المجتمع العراقي.
ضمت الندوة القاء محاضرات ابتدأها المساعد العلمي لكلية التمريض الدكتور رضا الطائي بمحاضرةٍ حول أثر المخدرات على الجوانب الصحية للفرد متطرقا إلى الأعراض الجانبية التي تصاحب المدمن على المخدرات، إضافة إلى شرح الحالات المرضية المستعصية التي تسببها أنواع عديدة من المخدرات، تلتها محاضرة توعوية للعقيد حسين جعاز مساعد مدير مكتب مكافحة المخدرات في كربلاء المقدسة، عرض من خلالها مجموعة من أنواع المخدرات والعقاقير الطبيعية والتخليقية التي يتداولها مدمنوها، والتي أصبحت ظاهرة خطيرة تهدد ضعيفي الإرادة والشخصية من مختلف الفئات العمرية وحتى النساء.
اما المحاضرة الأخيرة فكانت للمدرس المساعد أحمد يعقوب مسؤول الشؤون القانونية في رئاسة جامعة العميد، والتي تطرق فيها إلى الإجراءات القانونية التي يتبعها القضاء في محاسبة مروجي ومستهلكي المخدرات، والتي تصل إلى حد السجن المؤبد والإعدام بالإضافة إلى الغرامات المالية بحق المتورطين فيها.
لتختتم هذه الندوة بجلسة حوارية مفتوحة شارك فيها مجموعة من طلبة الجامعة، وقدموا عبرها استفسارات للأساتذة المشاركين في الندوة حول ظاهرة تعاطي المخدرات التي باتت تهدد حياة الشباب ومكانتهم الاجتماعية؛ نتيجة انتشارها في أغلب مدن البلد.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: