اذاعة الكفيل
منتدى الكفيل
البث المباشر
اتصل بنا
الى

ضمن مشروعه الوطني لإعداد القراء في العراق: مركز المشاريع القرآنية يطلق دوراته التأهيلية الأولى...

ضمن مشروعه الوطني لإعداد القرَّاء في العراق، اطلق مركز المشاريع القرآنية في معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة دوراته التأهيلية الأولى وبنسخته الثانية، وذلك من اجل المساهمة بتطوير المواهب القرآنية واكتشافها وجعلها على المسار الصحيح بالاعتماد على منهاج تدريبي روعيت فيه أمور عدة تصبُّ في هذا الموضوع.
مدير مركز المشاريع القرآنية في معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة السيد حسنين الحلو بيّن من جانبه قائلاً "أطلقنا النسخة الثانية من المشروع الوطني لإعداد القرَّاء في العراق بمرحلته الأولى من اجل المساهمة في خدمة ساحتنا القرآنية واحتضان العديد من الطاقات والمواهب القرآنية في محافظاتنا العراقية".
وأضاف "الانطلاقة جاءت بعد أن أكمل مركزنا كافة استعداداته لاستئناف العمل في البرنامج التدريبي للمشروع الوطني، والذي جاء تلبيةً لطلبات المؤسسات القرآنية بهدف تطوير قرائها ووضعهم على المسار الأنموذجي للأداء، وكذلك تلبية لرغبة قرَّائنا الأعزاء، فضلا عن النجاح الكبير الذي حققه المشروع في نسخته السابقة، والتي افرز عنها جمعاً كبيراً من قرَّاء القرآن الكريم استطاع عدد منهم ان يحصد جوائز عدة في مسابقات قرآنية".
اما المدير التنفيذي المكلَّف بإدارة المشروع القارئ محمد رضا الزبيدي فقد أوضح قائلاً "انطلاقة المشروع بنسخته الثانية كانت في محافظة المثنى حيث نظمت أولى الدورات فيها وبمشاركة طلبة مركز(انيس النفوس) التابع لمؤسسة (أبي الزهراء الخيرية) في المحافظة المذكورة ووجدنا هناك اقبالاً كبيراً من قبل المشاركين، وحرصاً على الاستفادة من هذه الدورة، ورغبة في تطوير مستواهم القرآني".
مضيفاً "أن منهاج الدورة سيتناول فقرات عدة منها: ورشات تدريبية في التجويد والتقويم الصوتي والنغمي، بالإضافة الى الدرس الجديد المستحدث وهو (آداب حملة القرآن)".
يذكر أن هذا المشروع انطلق نهاية عام 2014 وتخرج منه العديد من القرَّاء الذين حصلوا فيما بعد على الكثير من المراكز المتقدمة في المسابقات العالمية والمحلية، وهذه الدورات تقام من قبل مركز المشاريع القرآنية عن طريق التنسيق المباشر مع المؤسسات الراغبة بذلك.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: