شبكة الكفيل العالمية
الى

قافلة الخير الموسومة بحملة الوفاء الكبرى تحط رحلها بمحطتها الثانية محافظة صلاح الدين...

تمر السنين ووفاؤه سيل جارف لكل الشبهات ومعيار لكل مستفيض بالتضحية، ومن منابع مرقد ابي الفضل العباس (عليه السلام)، انطلقت الامانة العامة للحرم الشريف ومجلس الادارة برفقة فرقة العباس ( عليه السلام) القتالية بحملة الوفاء الكبرى والتي تهدف للزيارة والاطمئنان على جميع عوائل الشهداء والجرحى، والوقوف على اوضاعهم الاجتماعية والمعيشية والصحية، وكذلك لقاء النخب الاجتماعية والشخصيات الدينية ودراسات اوضاع المدينة والسبل الكفيلة لتقديم الخدمات وحث الجهات المسؤولة على توفير تلك المتطلبات، وإسناد المشاريع التعليمية والخدمية والأمنية في البلد وبما تتمكن منه العتبة، إلا ان هذه الحملة التي انطلقت من جود ابي الفضل (عليه السلام) لم تأت- وكما اكدت العتبة العباسية المقدسة - لأخذ دور مؤسسات الدولة المعنية بذلك، بل لحثها وإسنادها وهذا اقل ما يمكن تقديمه لأبناء هذا البلد المبارك.
محطات قافلة الوفاء
بعد ان حطت رحلها في أولى محطاتها في مدينة البصرة الفيحاء، ها هي قافلة الوفاء تنطلق ثانية من بين كفي ابي الفضل ( عليه السلام) لتستقر بمحطتها الثانية (محافظة صلاح الدين) محافظة البر والعطاء والجود، لتطمئن على عوائل الاكرمين (رحمهم الله) من ذوي الشهداء والجرحى وابناء الشعب المعطاء وتطّلع على الواقع الاجتماعي والمعيشي لهم للنهوض به، اضافة لدراسة البنى التحتية والحاجة الى الخدمات والاعمار.
حيث شملت هذه المحطة زيارات لمدن متعددة ومؤسسات دينية وعلمية واكاديمية مختلفة منها :
1- مدينة سامراء المقدسة.
2- قضاء بيجي.
3- قرية آل بو طعمة جنوب قضاء بيجي.
4- مدينة بلد الصامدة.
5- ديوان الوقف السني في المحافظة.
6- رئاسة جامعة صلاح الدين.
7- ناحية الحجاج.

رؤى وأهداف الحملة
مجلس ادارة العتبة المقدسة الموقر وأمانتها العامة ترافقهم قيادة الفرقة وعدد من الشخصيات والعاملين في مجال الاغاثة والمنظمات الخيرية، وبعد انطلاقهم بناءً على ما جاء في توصيات المرجعية الدينية العليا المتمثلة بشخص سماحة المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) ومن اجل الوحدة الاسلامية والشعور بالمواطنة الخالصة بعيداً عن كل المسميات والانتماءات كونه السبيل الوحيد للنهوض بواقع البلد السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومحاربة الفتن والتطرف والفساد، استلهموا من وفاء ابي الفضل (عليه السلام) وانطلقوا بهذه الحملة الكبرى قاصدين الخير للعراق والعراقيين، وأكد ذلك الاستاذ ميثم الزيدي المشرف العام لفرقة العباس(عليه السلام) القتالية قائلاً :
"حري بنا ان نكون افضل من يجسد الوفاء، لان ابا الفضل العباس هو رمز الفضل والوفاء، لذلك سميت حملتنا بحملة الوفاء، من جل الوفاء للدماء التي سالت على ارض العراق الطاهرة من خلال زيارة عوائلهم، حيث قدمنا للتأكيد بعد زهو الانتصارات على عصابات داعش، اننا لم ولن ننسى من هو اساس هذا النصر الا وهم الشهداء الابرار، وكانت لدينا جولة واسعة زرنا خلالها بيوت الشهداء بيتاً بيتاً وعائلة عائلة، بالإضافة الى زيارة الشهداء الاحياء الا وهم الجرحى، وهذه هي المحطة الثانية لجولتنا بعد زيارة محافظة البصرة، وسنوصل صوتهم الى الحكومة المركزية بضرورة الالتفات الى هذه المناطق لدعمهم.

انطباعات شخصيات مسؤولة في المناطق التي تمت زيارتها
• اعضاء ديوان الوقف السني شكروا هذه المبادرة الكريمة وعبروا عن مدى اعتزازهم بهذه الزيارة الميمونة كونها جاءت ترجمة حرفية وعملية للمنهج الوحدوي الاسلامي والوطني الذي توصي به المرجعية المباركة بعد أن شكلت فتواها صمام الامان الذي انقذ البلاد.
• رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عادل فوزي ثمن هذه الزيارة الميمونة معتبراً هذه الحملة اساساً وطنياً يمثل الوحدة العراقية لنبذ ومحاربة التطرف مستبشراً بالاهتمام وتوصيات الحملة الرامية للنهوض وتطوير الواقع العلمي والاكاديمي بعد ان التقى الوفد بعدد من عمداء الكليات ورؤساء الوحدات العلمية في الجامعة.
يُذكر ان محافظة صلاح الدين هي المحطة الثانية لحملة الوفاء الكبرى التي اطلقتها العتبة العباسية المقدسة وتنفذها فرقة العباس (عليه السلام) القتالية بعد المحطة الاولى في البصرة وسميت هذه المرحلة (الوفاء لمحافظة صلاح الدين)، وقد استمرت لثلاثة أيام متتالية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: