شبكة الكفيل العالمية
الى

مشاركةٌ فاعلةٌ لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة في فعاليّات مؤتمر الـتراث الـعربيّ والإسلاميّ في القاهرة...

لم يقتصر حضورُ ومشاركةُ مكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة على الفعّاليات والأنشطة المحلّية فحسب، بل اتّسع هذا الحضورُ والمشاركة ليشمل المحيط العربيّ والدوليّ، وما مشاركتها وحضورُها الفاعل في فعاليّات مؤتمر (الـتراث الـعربيّ والإسلاميّ الرصيد والعمل والمثاقفة والحضور) بنسخته الثانية المُقامة فعاليّاته في العاصمة المصريّة القاهرة إلّا دليلٌ على ذلك ومصداقٌ على النهج التخصّصي والعلميّ الذي تنتهجه.
فكانت المُشاركة فاعلةً بفعاليّات عدّة استطاع من خلالها وفدُ المكتبة أن يوصل رسالة العتبة العبّاسية المقدّسة في هذا المجال، ويبيّن أنّ هذه البقاع الطاهرة هي ليست فقط للصلاة والعبادة وأداء الطقوس والشعائر وإنْ كان هذا الجانب من أهمّ أولويّاتها، بل أصبحت منارةً ومصدر إشعاعٍ للعلم والمعرفة في مجالات عديدة منها مجال إحياء التراث والمخطوطات الإسلاميّة التي قطعت فيها أشواطاً طويلة وتقدّمت تقدّماً ملحوظاً مبنيّاً على أُسسٍ علميّة وتخصّصية رصينة.
الأستاذ صلاح مهدي عبد الوهاب السرّاج مديرُ مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في مكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة وهو أحد المشاركين في المؤتمر بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "المؤتمر الذي يستضيفه معهدُ المخطوطات العربيّة في القاهرة (الألكسو) ويشارك في تنظيمه كلٌّ مِن: المعهد، ومركز تحقيق المخطوطات في جامعة قناة السويس، ومركز إحياء التراث العلميّ في جامعة بغداد، يُعدّ واحداً من المؤتمرات العالميّة المهمّة، وبناءً على الدعوة الموجّهة الينا فقد اشتركنا في فعاليّته باعتباره أحد النوافذ التي يُمكن لمكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة أن تطلّ من خلالها على المحيط الخارجيّ وتُعرّف بما تمتلكه من خزين معرفيّ وفير، سواءً كان على المستوى البحثيّ من خلال مشاركتها بعددٍ من البحوث أو من خلال خزينها من المخطوطات والإصدارات المختصّة بالتراث الإسلاميّ، وذلك من خلال مشاركتها في معرضٍ أُقيم على هامش المؤتمر".
مضيفاً: "على الجانب البحثيّ اشتركنا بثمانية بحوث لباحثين من المكتبة بعد أن تمّ اختيار نتاجاتهم البحثيّة ضمن البحوث التي ستُلقى في المؤتمر، من ضمن 120 بحثاً تمّ اختيارُها من قِبَل اللّجنة العلميّة للمؤتمر، وذلك لرصانتها ودسومة معلوماتها التي أغنت بها الحاضرين وملاءمتها لمحاور المؤتمر، فكانت مشاركتنا البحثيّة كما يلي:

الأوّل: بحث الأستاذ قتيبة عزيز حسن وكان بعنوان: (الزخرفة الإسلاميّة وتأثيرها في الزخرفة الأوربيّة).
الثاني: بحث الأستاذ صلاح مهدي عبد الوهاب وكان بعنوان: (مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العبّاسية المقدّسة ودورُه في حفظ التراث المخطوط).
الثالث: بحث قدمة الأستاذ علي طالب والأستاذ سامر باسم وعنوانه: (فهرسة المخطوطات العربية وفق معيار 21 _ marc.. فهرس مخطوطات مكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية أنموذجاً).
الرابع: بحث الأستاذ علي حبيب وهو بعنوان: (التراث المصريّ غير المحقّق المحفوظ في خزانة العتبة العبّاسية المقدّسة _ شرح كافيّة ابن الحاجب لجلال الدين الحلوائي المصري أنموذجاً).
الخامس : بحث الأستاذ حسين جعفر عبد الحسن وهو بعنوان (تأريخ الموروث العمراني في عمارة العتبة العباسية المقدسة /القبة والمنائر أنموذجاً)
السادس : بحث بعنوان (الدراسات التراثية العراقية واثرها في توظيف الآليات والنظم الحديثة في فهرسة المخطوطات /مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة أنموذجاً) قدمة الأستاذ مصطفى محمد علي .
السابع: بحث بعنوان الاثار الخطية المصرية في خزانة الروضة العباسية المقدسة قدمة الأستاذ مصطفى طارق عبد الأمير .
الثامن : بحث بعنوان ( التقنيات الحديثة في ارشفة الوثائق الإلكترونية / برنامج الجود للأرشفة الإلكترونية أنموذجاً)قدمة الأستاذ محمد الباقر موفق .

وبيّن السرّاج: "أنّ البحوث التي تمّ إلقاؤها قد لاقت استحسان الحاضرين لحداثة ما تمّ طرحه، وأسلوب الطرح الذي يرتقي للموضوعيّة ولوحدة المحور ودقّة المعلومة المنتقاة من مصادر مرموقة ورصينة".
وأضاف: "ضمن مشاركتنا في فعاليّات المؤتمر أقمنا معرضاً لنفائس المخطوطات والوثائق ومجموعة من الكتب التي هي من إصدارات العتبة المقدّسة، وقد أبرز المعرض صورةً مشرقةً للعتبة العبّاسية ودورها الكبير في إحياء التراث".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: