شبكة الكفيل العالمية
الى

بمشاركة أكثر من (400) عنصرٍ كشفيّ جمعيّةُ كشّافة الكفيل تختتم برنامج (ربيع المعرفة الكشفيّ الثاني)...

اختتمتْ جمعيّةُ كشّافة الكفيل التابعة لشعبة الطفولة والناشئة في العتبة العبّاسية المقدّسة برنامج (ربيع المعرفة الكشفيّ الثاني) الذي كان بعنوان (ريحانة الرسول)، وذلك من خلال حفلٍ أُقيم عصر اليوم الجمعة (6 جمادى الأخرى 1439هـ) الموافق لـ(23 شباط 2018م) في القاعة المركزية لمجمّع الشيخ الكليني(قدّس سرّه) الخدمي التابع للعتبة المقدّسة وبحضور جمعٍ كبير من المشتركين وذويهم فضلاً عن شخصيّات أكاديميّة وتربويّة.
حفل الختام بعد تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق شَهِد إلقاء كلمةٍ لجمعيّة كشّافة الكفيل ألقاها الدكتور زمان الحسناوي، وبيّن فيها بعد الترحيب بالحضور والشكر لكلّ من ساهم في إنجاح هذا البرنامج: "أنّ هناك تحدّيات ومخاطر جمّة تُحيط بمجتمعنا وبالأخصّ فئة الأطفال والشباب، وهي تهدّد منظومة القيم لديهم، وهناك تحدّيات وهجمات تتعرّض لها هذه المنظومة بوسائل عديدة وبطرق مختلفة، فعلينا أن نعي هذه الخطورة ونقف بحزم تجاهها، وما برنامج المعرفة إلّا واحدٌ من هذه الطرق التي تواجه التحدّيات التي أخطرها:
1 الإلحاد، لديّ معلومات مؤكّدة أنّ هناك جهات تعمل على ترويج هذه الفكرة والتشكيك بالعقيدة وقيمها وثوابتها.
2 الحركات المهدويّة المنحرفة البعيدة عن القضيّة المهدويّة وقد بدأت تظهر وتتّسع في الآونة الأخيرة.
3 تغيّر القناعات والمفاهيم ومنظومة القيم الأصيلة".
واختتم الحسناوي: "نأمل من هذه الفعّاليات أن تكون حائط صدٍّ ضدّ هذه الهجمات الخطيرة التي تُحاول النيل من فئة الشباب، وإنّ جمعيّة كشّافة الكفيل ستعمل جاهدةً على تقويض هذه الهجمات وستسخّر جميع إمكاناتها من أجل الخروج بنتائج تقف بالضدّ من جميع هذه التحدّيات".
هذا وقد شهد الحفلُ كذلك فعّاليات أخرى منها المسرحيّة والشعريّة إضافةً الى تقريرٍ فيديويّ، ليكون مسك ختام هذا الحفل بتوزيع شهادات المشاركة على المشتركين وشهادات تقديريّة على المساهمين في نجاح هذا البرنامج.
يُذكر أنّ هذا البرنامج قد اشترك فيه أكثر من (400) عنصرٍ كشفيّ توزّعوا بين الأشبال والناشئة والكشّافة، وقد تمّ إعداد برامج حسب ما يناسب الفئة العمريّة وبإشراف لجنةٍ مختصّة، ويهدف هذا البرنامج الى:
1. ربط العناصر الكشفيّين بأئمّة أهل البيت(عليهم السلام) واتّباع تعاليمهم.
2. تعزيز الروح الوطنيّة لدى المشاركين من خلال إلقاء محاضراتٍ خاصّة.
3. تنمية الروح الجماعيّة والعمل بروح الفريق الواحد.
4. تدريب المشاركين وتعليمهم الاعتماد على أنفسهم من خلال النشاطات الكشفيّة.
5. توعية الشباب بالمخاطر المحيطة بنا من خلال إعطائهم محاضرات حول التضليل الإعلاميّ.
6. زيادة الرصيد المعرفي لدى العناصر وتنمية مهاراتهم واستكشاف مواهبهم.
7. إضافةً الى كلّ ما تقدّم يُعتبر هذا المخيّم فرصةً ترفيهيّة وترويحيّة لطلبة المدارس لتغيير جوّ الامتحانات الذي كان يعيشه الطلبة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: