شبكة الكفيل العالمية
الى

هذا ما أوصى به المؤتمرون في المؤتمر العلميّ الثاني حول النزوح والهجرة...

خرج مؤتمرو المؤتمر العلميّ الثاني حول النزوح والهجرة الذي أقامته كلّيةُ الكفيل الجامعة بالاشتراك مع كلّية التمريض / جامعة الكوفة الذي اختتم أعماله مؤخّراً واشترك فيه باحثون وأكاديميّون من داخل العراق وخارجه بجملةٍ من التوصيات، وكانت كما يلي:
1. الاهتمامُ بتوثيقِ الجهود المبذولة من قِبل العاملينَ في إغاثةِ ودعمِ اللاجئينَ محليّاً وعالميّاً.
2. تفعيلُ التنسيقِ بين الجهاتِ الفاعلةِ حكوميّاً كوزارةِ الصّحةِ ووزارةِ الهجرةِ والمهجّرينَ ووزارةِ الدِّفاعِ ووزارةِ الداخليّةِ ووزارة التربيةِ ووزارةِ التّعليم العالي والبحثِ العلميّ والجهاتِ الحكوميّة والدوليّة الأخرى لخدمةِ النازحينَ في أماكنِ سكناهم الحاليّة والتعجيل بعودتِهم إلى مدنهم الأصليّة.
3. مفاتحةُ وزارةِ الخارجيّة لإعدادِ إحصائيّاتٍ دقيقةٍ عن عددِ المهاجرينَ العراقيّينَ وأماكنِ تواجدهم وأوضاعهم الماديّة والاجتماعيّة ومتابعتِها بصورةٍ مستمرّةٍ حفاظاً على كرامتِهم وحقّهم في العيش الكريم.
4. وضعُ استراتيجيّةٍ وطنيّةٍ لحمايةِ النّازحينَ داخليّاً تستندُ على نهجٍ قائمٍ على حقوقِ الإنسانِ والمواثيقِ الدوليّةِ والإنسانيّةِ.
5. تنظيمُ ندواتٍ وورشِ عملٍ للجهاتِ العاملةِ ميدانيّاً لتنميةِ قدراتِهم على إدارةِ الأزماتِ والتعاملِ مع المتغيّراتِ وتوحيدِ جهودِها وتنظيمِه.
6. دراسةُ الأسسِ القانونيّة النّافذةِ التي تتعلّقُ بالهجرةِ والنّزوحِ من خلالِ إقامةِ ورشِ عملٍ وندواتٍ من قِبلِ المتخصّصينَ لرفعِ توصياتٍ لتعديلِ أو استصدارِ قوانينٍ من الجهاتِ التشريعيّة لوضع حلولٍ مستدامةٍ تحدُّ من ظاهرتي الهجرةِ والنّزوح مستقبلاً.
7. الاهتمامُ بالجانبِ النفسيّ والتّعليميّ للنّازحينَ بصورةٍ عاجلةٍ وتوفيرِ بيئةٍ تعليميّةٍ إيجابيّةٍ لهم لاستقطابِهم وتعزيزِ روحِ الانتماءِ لبلدِهم الأصل العراق.
8. تشكيلُ لجنةٍ من كلّية الكفيلِ الجامعةِ وكلّيةِ التّمريضِ جامعة الكوفة لمتابعةِ تنفيذِ التوصيات أعلاه.
يُذكر أنّ المؤتمر جاء من أجل تسليط الضوء على مستوى الخدمات الاجتماعيّة المقدّمة للنازحين أثناء مدّة النزوح وإيجاد الحلول الخدميّة والقانونيّة التي تضمن عودة النازحين عودةً طوعيّة، بالإضافة الى تعزيز الشراكة بين الجهات الحكوميّة وغير الحكوميّة المحلّية والدوليّة لتقديم الخدمات في مرحلة ما بعد النزوح.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: