شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد يومين حافلين بالمساجلات الخطابيّة: إسدالُ الستارِ على المسابقة الوطنيّة في فنّ الخطابة لطلبة المدارس المتوسّطة...

بعد يومين حافلين بالمساجلات الخطابيّة التي اشترك فيها (45) طالباً من مديريّات التربية في محافظات الوسط والجنوب، أُسدل صباح اليوم الجمعة (13جمادى الآخرة 1439هـ) الموافق لـ(2آذار 2018م) الستار على المسابقة الوطنيّة الثالثة في فنّ الخطابة لطلبة المدارس المتوسّطة التي أقامتها وحدةُ الأنشطة المدرسيّة التابعة لشعبة العلاقات الجامعيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة ضمن مشروع فتية الكفيل الوطني تحت شعار: (لنداء الطفّ استجبنا وبالفتوى انتصرنا) وبالتعاون مع مديريّات التربية في محافظات (بغداد، كربلاء المقدّسة، النجف الأشرف، القادسية، البصرة، واسط، ذي قار، بابل، المثنى، ميسان).
حفل ختام هذه المسابقة أقيم على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات، وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم كانت هناك كلمةٌ للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها بالإنابة الشيخ صلاح الكربلائي رئيس قسم الشؤون الدينيّة فيها، قدّم من خلالها تهنئة للطلبة الذين تأهّلوا وحصدوا المراكز الأولى منها متمنّياً لهم مواصلة هذا النشاط وتنمية هذه الموهبة.
وأضاف: "إنّ للخطابة وفنونها أهميةً، فقد أكّد القرآن الكريم على دور الخطابة في ديمومة الحياة، فالخطابة هي الحكمة وهي الثورة وهي الحياة وهي الرحمة، ومن أهمّ شروط الخطابة هي أن يعتقد الإنسان بما يخطب به".
وبيّن الكربلائي: "أنّ مشروع المسابقة هو مشروع ثقافي مهمّ يجب المحافظة عليه وإدامته والعمل على إقامته سنويّاً، لما له من أهميّة في اكتشاف وصقل المواهب الخطابيّة الطلّابية"، مشيداً كذلك بدور المديريات المشاركة في التعاون مع العتبة العبّاسية المقدّسة ومساهمتهم في إنجاح المسابقة وإخراجها بهذه الحلّة.
جاءت بعد ذلك كلمة مديريّات التربية المشاركة ألقاها بالنيابة الأستاذ حسن الشويلي مدير النشاط المدرسي في وزارة التربية، وقدّم من خلالها شكره للعتبة العبّاسية المقدّسة وتثمينه لهذه المبادرة التي تنمّ عن عمق شعورها بالمسؤولية تجاه تنمية المواهب لدى الطلبة ومنها مجال الخطابة، كما أكّد على ضرورة إدامة ومواصلة العمل والتعاون المشترك بين الوزارة والعتبة العبّاسية المقدّسة من أجل البناء الذهني والنفسي للطالب.
بعد ذلك اعتلى منصّة الخطابة الفائزون الخمسة الأوائل الذين أعلنت عنهم اللّجنة التحكيميّة بعد أن اجتازوا الاختبارات السابقة بنجاح وصدحت حناجرهم بما جال في خواطرهم تجاه وطنهم العراق.
أعقب ذلك إعلان النتائج من قبل اللّجنة التحكيميّة المشرفة على المسابقة التي تألّفت من الدكتور سعيد حميد كاظم (رئيساً) والدكتور علاء صالح عبيد (عضواً) والأستاذ سامر حسن منصور (عضواً) حيث بيّنت أنّه تمّ اتّباع معايير خاصّة في مجال الخطابة واختباراتها، وتبعاً لمحاور المسابقة التي أفضت عن الفائزين المدرجة أسماؤهم أدناه:
المركز الخامس: الطالب عباس غازي عباس عن مديريّة تربية بابل.
المركز الرابع: الطالب محمد جعفر علي جعفر عن مديريّة تربية النجف الأشرف.
المركز الثالث: الطالب منتظر عبد العظيم فاهم عن مديريّة تربية القادسية.
المركز الثاني: الطالب محمد فراس طه عن مديريّة تربية ميسان.
المركز الأوّل: الطالب حيدر فراس عبد العباس عن مديريّة تربية الرصافة الأولى (بغداد).
ليكون مسك ختام هذه المسابقة بتوزيع الهدايا على الفائزين، كذلك توزيع شهادات تقديريّة للمشاركين من الطلبة ومديريّات التربية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: