اذاعة الكفيل
منتدى الكفيل
البث المباشر
اتصل بنا
الى

العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُكرّم كوكبةً من عوائل وذوي شهداء الحشد الشعبيّ...

عملاً واستجابةً لتوجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا بالاهتمام ورعاية عوائل الشهداء، وتواصلاً لبرنامج العتبة العبّاسية المقدّسة الداعم لهذه الشريحة، أفردت اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان روح النبوّة الثقافيّ السنويّ العالمي الثاني مساحةً ضمن فقرات افتتاح فعّالياته احتفاءً واستذكاراً لمن ضحّوا بأنفسهم من أجل أن يبقى هذا الوطن شامخاً أبيّاً، حيث تمّ تكريم كوكبةٍ من عوائل وذوي شهداء الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنيّة (زوجات وأمّهات الشهداء).
رئيسةُ اللّجنة التحضيريّة للمهرجان الأستاذة بشرى جبار حدّثتنا عن هذه الفعّالية بالقول: "إنّ هذه الفعّالية تأتي كجزءٍ يسير من ردّ الجميل لهذه العوائل التي ضحّت بفلذّات أكبادها من أجل أن نبقى وأن تُحفظ أرض العراق ومقدّساته، فبفضل دمائهم الزكيّة نحن موجودون اليوم ونُقيم هذه الاحتفاليّة، وإكراماً لأرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تربة هذا الوطن وأناروا طريقه، يجب أن نستذكرهم ونتذكّر عوائلهم في كلّ مناسبة، وما ذكرى مولد السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) إلّا واحدةٌ من أهمّ هذه المناسبات".
وأضافت: "إنّ التكريم شمل جمعاً من ذوي الشهداء كالأمّ أو الزوجة، وإنّنا إذ نكرّمهم التكريم الذي يستحقّونه وهم أصحاب الفضل وهم أهل الكرم، ونحن مدينون لهم بالنصر ومدينون لهم بنعمة الأمان الذي تحقّق بفضل تضحياتهم وتضحيات أبنائهم بدمائهم الطاهرة الزكيّة، وقد سبق فعاليّة التكريم عرضُ فيلمٍ وثائقيّ تمحور حول الصبر والشجاعة اللذين تحلّت بهما زوجةُ الشهيد من بعده".
يُذكر أنّ التكريم قد تناوب عليه كلٌّ من المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي وأمينُها العام المهندس محمد الأشيقر والمفكّر الإسلاميّ الشيخ التيجاني فضلاً عن أعضاء مجلس إدارة العتبة المقدّسة.
ذوو الشهداء من جهتهم عبّروا عن شكرهم وامتنانهم لهذه الالتفاتة الأبويّة الرائعة من العتبة العبّاسية المقدّسة التي هي أصلاً في تماسٍّ وتواصلٍ مع هذه العوائل، داعين في الوقت نفسه الحكومة المركزيّة الى الاعتناء بهذه العوائل وتسهيل إجراءات الحصول على حقوقهم، لكون أنّ أغلبهم يُعانون من أوضاعٍ مادّية صعبة، وليشعروا بالأمان والتقدير للتضحيات التي قدّمها أبناؤهم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: