اذاعة الكفيل
منتدى الكفيل
البث المباشر
اتصل بنا
الى

جامعة العميد تُقيم ندوةً علميّة حول العلاج باستخدام الإبر الصينيّة...

في إطار اهتمام جامعة العميد التابعة لهيأة التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة بالشأن العام والصحّي، واستكمالاً لسلسلة ندواتها العلميّة والتخصّصية، نظّمت كليّة الطبّ فيها ندوةً علميّة عن تفسير أهمّ النظريات العلميّة للعلاج بالوخز بالإبر تحت عنوان: (الوخز بالإبر الصينيّة خرافةٌ أم علم)، وذلك على القاعة المركزيّة فيها وبحضور عددٍ من أساتذة وتدريسيّي الجامعة تقدّمهم عميدُها الأستاذ الدكتور جاسم محمد المرزوكي فضلاً عن جمعٍ كبير من الطلبة.
تناولت الندوة التي حاضر فيها الدكتور أمير نوري جلوخان المتخصّص بالوخز بالإبر الصينيّة أموراً عديدة، أهمّها: هو أنّ العلاج بالوخز بالإبر الصينيّة هو علمٌ بحدّ ذاته وإن كنّا قليلي الاطّلاع عليه، وهناك جهاتٌ عديدة في العالم تلجأ الى الكثير من العلوم البعيدة عن الطبّ التقليديّ بما فيها هذا العلم، وذلك بسبب الفوائد الكثيرة التي تُجنى منه، كذلك بيّن أنّ الوخز بالإبر الصينيّة نظريّةٌ قديمة يتجاوز عمرها خمسة آلاف عام، وطرأت عليها خلال هذه المدّة إضافات عديدة ساهمت في رفع مستوى العلاج باستخدام الإبر الصينيّة، كذلك تطرّق الى مبادئ استعمال الوخز بالإبر والنظريّات الحديثة في علاج الأمراض بالوخز، فضلاً عن التفسيرات العلميّة لعملها والحالات التي يتمّ استعمال العلاج بالإبر لشفائها، وطرق تحديد نقاط الوخز الموجودة في مواقع الأعصاب الحركيّة.
من جانبه بيّن لنا الدكتور جاسم المرزوكي رئيس جامعة العميد: "إنّ هذه الندوة تدخل من ضمن أنشطة الجامعة التي تهدف الى رفع المستوى الأكاديميّ والتعليمي، كذلك التوعية الطبيّة وتعريف الطلّاب بكلّ ما هو جديد على الصعيد الطبّي، والوقوف على آخر المستجدّات التي تخصّ الطرق العلاجيّة ومنها استخدام العلاج بالإبر الصينيّة الذي شهد في الآونة الأخيرة تزايداً في استخدامه، وهذا ما يستوجب مناقشة أسباب استخدامه والنتائج التي يحقّقها".
يُذكر أنّ جامعة العميد هي إحدى أهمّ المؤسّسات التعليميّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وقد فُتحت فيها أوّل كليّةٍ للطبّ على مستوى كليّات الطبّ الأهليّ، وقد طبّقت منهاجاً تعليميّاً عالميّاً، ومن أجل تدعيمه والرقيّ به وصولاً الى الرصانة العلميّة فهي تقوم بين الفينة والأخرى باستضافة شخصيّاتٍ أكاديميّة أو اختصاصيّة لها خبرة في هذا المجال، من أجل الاستفادة من خبراتها وتوظيفها في الاتّجاه الصحيح بما يخدم مصلحة الحركة العلميّة فيها ويجعلها في مصافّ المؤسّسات الأكاديميّة العالميّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: