شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن نهجها بالاستفادة من الكفاءات العلمية : كلّيةُ طبّ الأسنان في جامعة العميد تستضيف الأكاديميّ الكندي الدكتور جعفر كارم...

منذ تأسيسها وضعت جامعةُ العميد التابعة لهيأة التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة ضمن أجندتها استقطاب وجذب الكفاءات العلمية سواء الموجودة في داخل العراق أو خارجه ، والعمل على الاستفادة منها وتوظيف ما يملكونه من خبرات في مجال اختصاصهم لخدمة المسيرة التعليميّة والمساهمة في الرقيّ بها ومواكبة التطوّر الحاصل فيها.
فقد استضافت الجامعةُ مؤخّراً الطبيب والأكاديميّ الدكتور جعفر كارام الأخصّائي بأمراض اللثّة والتدريسي في جامعة تورنتو الكنديّة، وبعد قيامه بجولة رافقه فيها عميدُ كليّة طبّ الأسنان الأستاذ الدكتور باسم زوين في أروقة الجامعة بصورةٍ عامّة وكلّية طبّ الأسنان على وجه الخصوص للاطّلاع على منهاجها التدريسيّ ومختبراتها وقاعاتها الدراسيّة، كانت له هناك محاضرة قيّمة تمحورت حول موضوعين مهمّين في مجال طبّ الأسنان وهما تقويم الأسنان وأمراض اللثّة.
المحاضرةُ التي أُقيمت في قاعة الكليّة المركزيّة وحضرها رئيسُ الجامعة وجمعٌ من أساتذة وطلبة الكلّية حاول فيها المحاضر أن ينقل آخر ما توصّل اليه العلمُ في هذين المحورين والآليّات المتّبعة في معالجتها.
وفي حديثٍ خصّنا به الدكتور جعفر كارام قال: "أنا سعيدٌ جدّاً بتواجدي في هذا الصرح العلميّ الكبير الذي أتوقّع أن يكون له مستقبل واعد، ومحاضرتي تهدف إلى التعريف بأساسيّات عمليّة تقويم الأسنان ودواعي استخداماته، بالإضافة إلى كيفيّة معالجة اللثّة المتضرّرة جراء استخدام تقويم الأسنان، وتوضيح المشاكل الناتجة عنه ومضاعفاتها على اللثة وفق طرائق علميّة متطوّرة، وقد أوضحتُ العديد من الطرق التي تسهم في علاج اللثّة المتضرّرة والأمراض الناتجة عن تقويم الأسنان، حيث يتمّ علاج بعضها عن طريق بعض الأدوية الخاصّة بحالاتٍ معيّنة، والأخرى عن طريق التداخل الجراحي الطارئ".
يُذكر أنّ جامعة العميد هي إحدى أهمّ المؤسّسات التعليميّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وقد فُتحت فيها أوّل كليّةٍ للطبّ على مستوى كليّات الطبّ الأهليّ، وقد طبّقت منهاجاً تعليميّاً عالميّاً، ومن أجل تدعيمه والرقيّ به وصولاً الى الرصانة العلميّة فهي تقوم بين الفينة والأخرى باستضافة شخصيّاتٍ أكاديميّة لها خبرة في هذا المجال من أجل الاستفادة من خبراتها وتوظيفها في الاتّجاه الصحيح بما يخدم مصلحة الحركة العلميّة فيها ويجعلها في مصافّ المؤسّسات الأكاديميّة العالميّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: