شبكة الكفيل العالمية
الى

أهالي ضاحية بشكم يرحّبون بقدوم وفود العتبات المقدّسة في العراق ومشاعرهم تعجز عن وصفها الكلمات...

ضاحية بشكم التابعة لمدينة كاركل الهنديّة هي واحدةٌ من محطّات عديدة استوقفت وفود عتبات العراق المقدّسة التي ستُشارك في فعاليات مهرجان أمير المؤمنين(عليه السلام) الثقافيّ السنويّ السادس الذي ستنطلق فعاليّاته يوم غدٍ الخميس تحت شعار: (أَمِيرُ المُؤمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلامُ) أَوَّلُ العَابِدِينَ وَأَزْهَدُ الزّاهِدِين) في الحوزة العلميّة الاثني عشريّة في المدينة المذكورة، وذلك يوم الخميس المقبل إن شاء الله ويستمرّ لثلاثة أيّام، والتي تضمّ شخصيّاتٍ مثّلت كلّاً من العتبة الحسينيّة والعتبة العسكريّة المقدّستين فضلاً عن العتبة العبّاسية المقدّسة الجهة الراعية والمنظّمة له.

وكان على رأس المستقبلين في هذه الضاحية فضيلة الشيخ حسين مقدس وهو من أكابر علمائها، حيث جرى استقبال مهيب هبّ اليه كلّ سكان هذه الضاحية واجتمعوا عند مسجدها وحسينيّتها الكبرى لارسي، فكانت الكلمات عاجزة عن وصف ما تمّت مشاهدته من حفاوة في الاستقبال الذي امتزج بلهفة الشوق الى البقاع الطاهرة التي قدمت منها هذه الوفود.

خلال مراسيم الاستقبال كانت هناك كلمة شكر على هذا الاستقبال ألقاها نيابةً عن الوفود الشيخ باسم العبدلي من قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة وقد بدأها بعبارات الشكر والتقدير لما شاهدته هذه الوفود من حفاوة في الاستقبال ولهيب المشاعر الجيّاشة تجاه أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، مبيّناً: نحن قدمنا لكم وجئناكم من أرض الشهادة كربلاء الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) ومن أرض العسكريّين (عليهما السلام) المباركة لننقل لكم شيئاً من بركاتها التي بفضلها وببركات أئمّة أهل البيت(سلام الله عليهم) وصلنا اليكم، والتقينا بهذه الوجوه الطيّبة المستنيرة بنورهم وضيائهم الوضّاء، فهنيئاً لكم هذا الحبّ والعشق لمحمّد وأهل بيته(عليهم السلام) الذي ترجمتموه على أرض الواقع من خلال تآلفكم ولحكمتكم فيما بينكم وبين باقي الطوائف والملل الأخرى، واختتم الشيخ العبدلي كلمته بدعاء الفرج.

أهالي المقاطعة عبّروا عن عظيم شكرهم لهذه اللحظات التي تشرّفوا فيها برؤية خدّام عتبات العراق المقدّسة، تلك اللحظات القليلة بمقياس الزمن الكبيرة بمعانيها ومدلولاتها.

عدسة شبكة الكفيل العالمية كانت مرافقة لمراسيم الاستقبال هذه، ورصدت جزءً يسيراً من ملامح الفرحة والسرور المعبّرة عن نار شوق لرؤية المراقد الطاهرة مستعرة في قلوب وعقول أهل هذه المقاطعة، وقد رُسمت بوضوح على وجوه أهلها التي برؤيتها لعلّه يبرد جزء منها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: