شبكة الكفيل العالمية
الى

المحقق مضر الحلي : نشكر العتبة العباسية فإنها لم تدخر جهدا في احياء التراث الاسلامي

المحقق مضر الحلي
اكد الدكتور المحقق مضر الحلي على ان العتبة العباسية لم تدخر جهدا في احياء هذا التراث وذلك من خلال اقامة المؤتمرات المحلية والندوات والاستعانة بالخبرات وبثت عيونها ورجالها من الخبراء في هذا المجال في كل زاوية من زوايا مكتبات العراق العامة والخاصة بحثا عن كتب التراث جاء ذلك خلال كلمته التي القاها في حفل اختتام فعاليات معرض تراثنا هويتنا السنوي نيابة عن الشخصيات والجهات الداعمة لاحياء التراث والتي جاء فيها :

لا يخفى على كل متتبع لتراث هذه الامة ما قامت به العتبات المقدسة في العراق خلال الفترة السابقة من نشاط ملموس وكبير لإحياء هذا التراث وفي مقدمة هذه العتبات كانت العتبة العباسية المقدسة برعاية ودعم سماحة المتولي الشرعي للعتبة السيد احمد الصافي دام عزه ، هذه العتبة التي لم تدخر جهدا في احياء هذا التراث من خلال اقامة مؤتمرات محلية وندوات والاستعانة بالخبرات ودخل رجالها من الخبراء في هذا المجال في كل زاوية من زوايا مكتبات العراق العامة والخاصة بحثا عن كتب التراث .

وأضاف :" دأبت العتبة المقدسة للبحث عن كل كتاب مخطوط او رسالة مخطوطة أو بحث مخطوط وكل ما نستطيع ان تجمعه من هذا التراث ثم التفت الى اقامة المراكز البحثية في كربلاء والحلة والبصرة وهذه المراكز اخذت دور مهم في هذا المجال فجمعت المخطوطات وحققت ونشرت واحيت الكثير من تراثنا وفي الحلة، وكانت سباقة في ذلك فالحلة مدينة الاربعة الاف مجتهد الحلة بلد العلامة الحلي والمحقق الحلي وابن ادريس الحلي وآل طاووس هذه الحلة كنز كبير للتراث الحلة احدى المدارس الثلاث للفقه الجعفري مدرسة بغداد ومدرسة النجف ومدرسة الحلة، لكن تراثنا في حقيقته اصبح نهبا للدول الاخرى ولذلك لم تكتفي العتبة العباسية بالبحث عن التراث في العراق ومكتبات العراق بل انطلقت الى الدول التي احتوت معظم تراثنا في المانيا وبريطانيا في تركيا وفي ايران وفي السعودية والكثير من الدول .

مبيناً:" هذا هو حال تراثنا وهكذا انطلق نشاط العتبة العباسية المقدسة في سبيل جمع هذا التراث واحياءه فأول من التفت الى فتح مركز لإحياء التراث في الحلة هي العتبة العباسية فأنشأت مركز احياء تراث الحلة انطلق هذا المركز يعمل كخلية نحل ليلا ونهارا يجمع المخطوطات ليس من العراق فقط بل يبعث بموفودين الى خارج العراق لجلب هذه المخطوطات ودعم المحققين من كل الاجيال وعلى كافة المستويات لتحقيق هذه المخطوطات ونشرها وانجز الكثير ومازال العمل مستمرا.

موضحاً:" كنا قبل هذا اذ اردنا تحقيق كتاب مخطوط معين نعاني ما نعاني في سبيل الحصول على المخطوطة ومن واجب المحقق كما تعلمون انه يجمع كل مخطوطات هذا الكتاب اينما تكون لا يترك مخطوطة وان كانت في القطب الشمالي يجب الحصول عليها وجلبها وبعد ان يحاول المحقق بإمكانيته الضعيف الحصول على اكثر عدد من مخطوطات الكتاب، ويبدئ في العمل من نقطة الصفر اولا يقرئ هذه المخطوطات ثانيا يلاحظ اي المخطوطات اهم لتكون اساس في التحقيق ثم بقية المخطوطات ستكون مساعدة له بعد ذلك يطبع هذا المخطوطة على برنامج الـ(Word) ثم يبدء بعملية التحقيق والاخراج والى اخره، أما الان بمجرد ان تختار الموضوع تتولى مراكز التراث التابعة للعتبة العباسية المقدسة تهيئة نسخ المخطوطة لهذا المحقق ثم يقوم بطبعها على برنامج الـ( Word) وتقديم مادة الكتاب جاهزة للمحقق ليقوم بالتحقيق والاخراج وهذه عمل مهم جدا في دعم المحقق لإحياء التراث ثم ان لالتفات العتبة العباسية في فتح مركز تراث الحلة شجع العتبة الحسينية المقدسة الى اهمية هذا الموضوع فسارعت لفتح مركز اخر وهو مركز العلامة الحلي وتعاون المركزان فيما بينهم ولو نفتح 100 مركز ثقافي لإحياء تراث الحلة لما يكفي لذلك باسم الحلة واهل الحلة وعلماء الحلة نقدم جزيل الشكر والامتنان لكل العتبات المقدسة وبالأخص العتبة العباسية المقدسة ولمركز تراث الحلة لما قامت به من اجل احياء تراث مدينة الحلة واهل البيت عامة ، ونحن كمحققين مستعدون كل الاستعداد لبذل ما بوسعنا لإنجاح هذه المهمة .
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: